وأنّ عبد اللّه بن عبّاس كان يقرؤها كذلك ، وأنّ عبد اللّه بن مسعود كان يقرأ : الّذين يأكلون الرّبوا لا يقومون إلّا كما يقوم الّذى يتخبّطه الشيطان من المسّ ( يوم القيامة ) [ البقرة : 275 ] ، وأنّ عمر كان يقرأ افتتاح آل عمران :
ألم اللّه لا إله إلّا هو الحىّ ( القيام ) [ آل عمران : 1 - 2 ] مكان القيّوم ، وأنّ سعد بن أبي وقّاص قرأ : وإن كان رجل يورث كلالة أو امرأة وله أخ أو أخت ( من أمّه ) [ النساء : 12 ] .
وإنّ ابن عبّاس كان يقرأ : فما استمتعتم به منهنّ ( إلى أجل مسمى ) فأتوهنّ أجورهنّ [ النساء : 24 ] ، وأنّ أبيّ بن كعب وعبد اللّه بن مسعود كانا يقرءان : ما أصابك من حسنة فمن اللّه وما أصابك من سيّئة فمن نفسك ( وأنا كتبتها عليك ) [ النساء : 79 ] ، وأنّ عبد اللّه بن مسعود كان يقرأ : ( بل يداه بسلطان ) ، وأنّ سلمان كان يسأل عن هذه الآية :
ذلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْباناً
[ المائدة : 82 ] فقال لسائله : دع القسّيس في الصوامع والحرب ، أقرأنيها رسول اللّه صلّى اللّه عليه ذلك بأنّ منهم صدّيقين رهبانا .
وإنّ ابن مسعود كان يقرأ : ( فصيام ثلاثة أيّام متتابعات ) ، وأنّ عثمان كتب في مصحفه :
وَكانَ وَراءَهُمْ مَلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ
( صحيحة وصالحة )
غَصْباً
[ الكهف : 79 ] ، وأنّ أنس بن مالك كان يقرأ : إنّي نذرت للرّحمن صوما ( وصمتا ) [ مريم : 26 ] ، وأنّ عمر بن الخطّاب كان يقرأ : ( وإن كان مكرهم لتزول منهم ( الجياد ) ) ، وإنّ عليّا / كان يقرأ : ( وإذا أردنا أن نهلك قرية ( بعثنا أكابر مجرميها ) فمكروا فيها فحقّ عليهم القول ) .
وأنّ ابن عباس كان يقرأ : ( حتى تسلّموا على أهلها ( وتستأذنوا ) ) ، وأنّ ابن مسعود كان يقرأ : ( فعلتها إذا وأنا من الجاهلين ) ، وأنّه كان يقرأ : أنا ( أنظر في كتاب ربّي ثمّ آتيك به قبل أن يرتدّ إليك طرفك ) ، وأنّ ابن عباس