الشيخ محمد عبده ، والإمام الطبري وابن كثير وابن عطية والطاهر عاشور والشيخ دراز والشيخ شلتوت .
ومصادره من كتب الحديث كالإمام الطبراني ، ومصادره من كتب الفقه كالإمام ابن حزم الأندلسي ، ومصادره من كتب العقيدة كالإمام الغزالي ، حجة الإسلام ، والإمام التفتازاني والشيخ رحمة اللّه الهندي .
وتناول الفصل الثاني وجهة نظره في بعض قضايا التفسير وعلوم القرآن ، كرأيه في موت عيسى ، وأهل الأعراف ، وطوفان نوح ، ورأيه في الخضر ، ويأجوج ومأجوج ، وعلاقة الإنس بالجن ، ورأيه في النسخ ، والترجمة والإعجاز القرآني بألوانه وفروعه .
وتناول الفصل الثالث منهجه في التفسير ، وبان أن الرجل له منهج له أسسه وقواعده ومن أبرز هذه القواعد :
- الوحدة الموضوعية في القرآن الكريم .
- الوحدة الموضوعية في السورة القرآنية .
- النظرة الشاملة في القرآن الكريم .
- الاهتمام بالمطابقة بين المسطور والمنظور .
- تقديم ظاهر القرآن الكريم وإيماءاته على خبر الآحاد .
- توسيع دائرة الشهادة وتضييق دائرة الغيبيات .
- الجمع بين العقل والنقل .
- إيقاظ الأمة ومعالجة قضاياها .
- الإصلاح الاجتماعي .
إلى غير ذلك من الملامح المحاور التي بيني عليها منهجه .
ثم ذيلت الدراسة بفهرس للمصادر والمراجع ، وفهرس للموضوعات ، واللّه وحده خير مسؤول ومأمول .
الفقير إلى عفو ربه
رمضان خميس زكى الغريب
الإمام محمد الغزالي ( جهوده في التفسير وعلوم القرآن ) — صفحة 6
مساهمون: رمضان خميس الغريب
ص٦