كذلك المشكل الذي لا يعلم أو هو ما اشتبه في الظاهر واختلف في المعنى ومنه قوله تعالى :
وَأُتُوا بِهِ مُتَشابِهاً
« 1 » « 2 » ، فالمادة تدل بوضعها على التماثل والتشابه وهذا داع إلى الخفاء وعدم الظهور .
أما في الاصطلاح :
فقد اختلف رأى العلماء فيه على الأقوال للآتية :
1 - أن المتشابه هو المشتبه الذي يشبه بعضه بعضا .
2 - وقيل هو المنسوخ الغير معمول به .
3 - وقيل هو القصص والأمثال .
4 - وقيل ما أمرت أن تؤمن به وتكل علمه إلى اللّه تعالى .
5 - وقيل هو فواتح السور .
6 - وقيل هو ما لا يدرى إلا بالتأويل .
7 - وقيل الآيات التي يذكر فيها وقت الساعة ومجىء الغيث وانقطاع الآجال .
8 - وقيل هو ما يحتمل وجوها .
9 - وقيل هو ما لا يستقل بنفسه إلا برده إلى غيره .
10 - وقيل هو الغامض الذي لا يعرف المراد منه .
11 - وقيل هو ما استأثر اللّه بعلمه .
12 - وقيل هو ما كان غير معقول المعنى .
13 - وقيل ما تكررت ألفاظه .
هامش
( 1 ) جزء من الآية 25 من سورة البقرة .
( 2 ) انظر دراسات في علوم القرآن ص 208 انظر الأعلام وانظر اللسان ج 4 ص 2189 - 2191 ط دار المعارف .