معونة أو معروفا أو مساعدة في إنجاز هذه الرسالة منذ أن كانت وليدة إلى أن أصبحت يافعة .
وبالجملة ، فالمؤمّل بذلك واسع الكرم ، مفيض النعم ، جدير بالإنابة ، حقيق بالاستجابة ، لا يخيب لديه طارق أمل ، ولا يضيع عنده اليسير من العمل ، أن يجعل عملي هذا خالصا لوجهه الكريم ، وأن يجعله حجة لي لا عليّ
يَوْمَ لا يَنْفَعُ مالٌ وَلا بَنُونَ ( 88 ) إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ
[ الشعراء : 88 - 89 ] .
والحمد للّه رب العالمين
وكتب د . محمد يوسف الشربجي