المطولة وغيرها جملة وافرة ، وقرأ عليّ أكثر ما كتبه » « 1 » من تصانيفه : ( البدر المنير في شرح التيسير ) و ( البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة ) ( ت 938 ه / 1531 م ) « 2 » .
3 - شهاب الدين ، أحمد بن الأمير تاني بك الإلياسي ، أبو الفضل ، الحنفي ثم الشافعي ولد في شعبان سنة ( 863 ه / 1458 م ) ، واشتغل بالحديث فلازم الحافظ فخر الدين الديمي ثم الحافظ السخاوي ، وبعد خروج السخاوي إلى الحج لازم الإمام السيوطي ، وكان مشغوفا بعلم الحديث بارعا فيه فلما قطع السيوطي إملاء الحديث طلب تلميذه هذا إعادته ، فأعاد إملاء الحديث سنة ( 888 ه / 1483 م ) استجابة لرغبته قال عنه السيوطي :
« المحدّث البارع ، الفاضل الصالح » « 3 » .
4 - شرف الدين قاسم بن عمر الزواوي المغربي القيرواني المالكي ، الشيخ الفاضل ، الصالح ، المبارك ، المعتقد ، صحب الشيخ جلال الدين السيوطي وارتبط ، وقلده في ملازمته لبس الطيلسان « 4 » صيفا وشتاء ، وكان يتردد إلى التقي الأوجاقي وغيره ( ت 927 ه / 1520 م ) « 5 » .
هامش
( 1 ) التحدث بنعمة اللّه : 88 .
( 2 ) الضوء اللامع : 6 / 113 وانظر الأعلام : 5 / 59 .
( 3 ) التحدث بنعمة اللّه : 89 ، والضوء اللامع : 1 / 265 - 266 وفيه الإياسي بدل الإلياسي .
( 4 ) الطيلسان : تعريب للكلمة الفارسية ( تالسان ) أو ( تالشان ) . ضرب في الأوشحة يلبس على الكتف ، أو يحيط بالبدن ، خال من التفصيل والخياطة ويعرف بالعامية المصرية ب ( الشال ) . ( إبراهيم أنيس وآخرون ، المعجم الوسيط ( ط دار المعارف ، مصر : 1973 م ) 2 / 561 وانظر بحث الأستاذ سعدي أبو جيب السيوطي علامة عصره ضمن مجلة التراث العربي ، العدد 51 ص : 63 وللسيوطي في لبس الطيلسان رسالة سماها « الأحاديث الحسان في فضل الطيلسان » مطبوعة في لاهور ( طبعة حجرية قديمة ) وله مؤلف آخر بعنوان ( طي اللسان عن ذم الطيلسان ) . وذلك ردا على من خالفه في ذلك ، انظر بهجة العابدين ق : 30 / أ - ب .
( 5 ) الكواكب السائرة : 1 / 293 - 294 وشذرات الذهب : 154 - 155 .