الأقوال القويمة في حكم النقل من الكتب القديمة
الكتاب نسبه إلى نفسه في تفسيره ( نظم الدرر - ج 1 ص 277 ، ج 6 ص 444 ) ونسب إليه في كشف الظنون ( ص 140 ، 837 ) انتهى من تأليف بالقاهرة سنة ثلاث وسبعين وثمان مائة .
يقول عنه صنفت في ذلك " الأقوال القويمة في حكم النقل من الكتب القديمة " بينت فيه أنّ ذلك سنة مستقيمة لتأييد الملة الحنفية العظيمة ، وأخرجت بذلك نصّ الشافعي وكلام النووي والرافعي "
ويقول : إنه كان في غنى عن تأليف هذا الكتاب إلا أنّ بعض الحاسدين شنّع عليه بسبب نقله في تفسيره عن التوراة والإنجيل والزبور ، وكان الذي تولى كبر هذا التشنيع " البدر بن قطان " صهر " السخاويّ " فهاجمه البقاعي وهاجاه « 1 »
أقام الكتاب على فصول ثمانية ، ومقدمة وخاتمة :
في المقدمة رد على من شنعوا عليه وطال نفسه في هذا الفصول الثمانية تحدث فيها عن موقف العلماء من تفسيره وأورد أحد عشر تقريظا لكبار عصره لهذا التفسير ( الأقوال : 17 - 42 ) ثم أوضح حكم النقل من التوراة والإنجيل والزبور ، وأدلة هذا الحكم ، وأسماء من سبقوه من أئمة أهل العلم وبعض من نقلوا ومصادر النقل ومواطنه
وتحدث عن التبديل للكتب السماوية قبل القرآن العظيم ، وأثر هذا على حكم الاطلاع عليها
وفي الخاتمة ذكر محاسن تفسيره ( نظم الدرر ) « 2 »
ثمّ أورد تفسير " ابن النقيب " سورة " الكوثر " ، وتفسيره هو لتلك السورة ، وطلب من القارئ الموازنة بين التفسيرين . « 3 »
وقد ألف " السخاوي " كتابا يرد به على " البقاعي " سماه " الأصل الأصيل في تحريم النقل من التوراة والإنجيل " « 4 »
هامش
( 1 ) - الأقوال القويمة في حكم النقل من الكتب القديمة : للبقاعي : ص 3 - 9 - مخطوط
( 2 ) - الأقوال القويمة : 147 - 203
( 3 ) - السابق : 203 - 245
( 4 ) - الضوء اللامع : 1 / 106