Skip to main content

الإعجاز في القرآن طريق إلى الإيمان — Page 176

Contributors:

P.176
ذاتها غاية ، وإنما هي الدار الثانية كما قال ابن القيّم ، بل هي أشبه ما تكون بفصل في رواية كان لها بدء قبل الميلاد وسيكون استمرار بعد الموت . أجل فهذه الحياة مزرعة للدار الآخرة : قال تعالى :
كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ ، وَإِنَّما تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ ، فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فازَ ، وَمَا الْحَياةُ الدُّنْيا إِلَّا مَتاعُ الْغُرُورِ
( آل عمران / 186 ) .