پرش به محتوای اصلی

الإعجاز في القرآن طريق إلى الإيمان — صفحه 157

پدیدآورندگان:

ص۱۵۷

3 - ما يترتّب على صفات اللّه تعالى من الحقائق الاعتقادية

يقول ابن القيّم : صفات اللّه سبحانه منزهة عن النقائص والعيوب المنافية لكماله وكمال ربوبيته . . أسماؤه كلها حسنى ، وصفاته كلها كمال ، وأفعاله كلها خير وحكمة ومصلحة . فمن شبّه اللّه بخلقه فقد كفر ، ومن جحد حقائق ما وصف اللّه به نفسه فقد كفر . ومن أثبت له حقائق الأسماء والصفات ونفى عنه مشابهة المخلوقات فقد هدي إلى صراط مستقيم . « 1 » لهذا وجب علينا الاعتقاد بما يلي : 1 - تنزيه اللّه تعالى عن أضداد هذه الصفات ، وعن النقائص . 2 - نفي العلة الغائية عن أفعاله ، فهو خالق الأسباب والمسببات . 3 - لا يجب على اللّه تعالى شيء ، فهو الخالق للأشياء وصفاتها . 4 - مصير الإرادة الإنسانية أمام إرادة اللّه تعالى
وَما تَشاؤُنَ إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ ، إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلِيماً حَكِيماً
( الإنسان / 30 ) . 5 - وجوب الإيمان بالقضاء والقدر : فالقضاء فرع عن ثبوت صفة العلم والإرادة للّه عزّ وجلّ . والقدر هو إيجاد تلك الأشياء بالفعل طبقا لعلمه الأزلي المتعلق بها . ومن هنا نعلم أن القضاء والقدر لا علاقة لهما بالجبر ، لأن اللّه تعالى بموجب ألوهيته لا بد أن يكون عالما بما سيفعله عباده ، وبما سيقع في ملكه . لذلك حين جيء إلى عمر بن الخطاب بسارق وسأله : لم سرقت ؟ أجاب السارق : قضى اللّه عليّ . فأمر عمر بقطع يده وجلده أسواطا . فسئل في ذلك ، فقال عمر : القطع
پاورقی
( 1 ) الروح ، ابن القيم الجوزية ، ص - 255 .
الإعجاز في القرآن طريق إلى الإيمان — صفحه 157 | منيب الطحان