سواء تجرد من كاف الخطاب كهذه الأمثلة أم لحقته كاف الخطاب نحو
أَ رَأَيْتَكَ هذَا الَّذِي كَرَّمْتَ عَلَيَّ
،
أَ رَأَيْتَكُمْ إِنْ أَتاكُمْ عَذابُ اللَّهِ
وسواء تجرد من فاء العطف كهذه الأمثلة أم اقترن بها نحو
أَ فَرَأَيْتَ الَّذِي تَوَلَّى
،
أَ فَرَأَيْتَ إِنْ مَتَّعْناهُمْ سِنِينَ
،
أَ فَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلهَهُ هَواهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلى عِلْمٍ
،
أَ فَرَأَيْتُمْ ما تُمْنُونَ
،
أَ فَرَأَيْتُمْ ما تَحْرُثُونَ
.
وقرأ نافع بتسهيل الهمزة الثانية التي هي عين الفعل بين بين ، وروى كثير من النقلة وأهل الأداء عن ورش إبدالها ألفا مع المد المشبع للساكنين فيكون لقالون في هذه الهمزة وجه واحد ، وهو التسهيل بين بين ، ويكون لورش فيها وجهان :
الأول : كقالون .
والثاني : إبدالها ألفا مع إشباع المد ، فإذا لم يكن الفعل مقرونا بهمزة الاستفهام فلا خلاف بين القراء في إثبات الهمزة وتحقيقها نحو :
وَإِذا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آياتِنا
،
وَإِذا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسامُهُمْ
،
رَأَيْتَ الْمُنافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنْكَ صُدُوداً
.
السؤال رقم ( 180 ) :
قال ابن الجزري :
زيّن ضمّ اكسر وقتل الرّفع كسر * أولاد نصب شركائهم بجر
اذكر بيتا بعد هذا البيت ثم اشرحهما معا ؟
الإجابة :
قال ابن الجزري - رحمه اللّه - :
رفع كذا أنّث يكن لي خلف ما * صب ثق وميته كسا ثنا دما
أي قرأ ابن عامر
وَكَذلِكَ زَيَّنَ
بضم الزاي وكسر الياء ، و
قَتْلَ
بالرفع ، و
أَوْلادِهِمْ
بالنصب ، و
شُرَكاؤُهُمْ
بالجر ، والباقون
زَيَّنَ
بفتح الزاي والياء ، و
قَتْلَ
بالنصب ، و
أَوْلادِهِمْ
بالجر ،