تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإجابات الواضحات لسؤالات القراءات — صفحة 198

مساهمون:

ص١٩٨
القسم ياء إضافة كلمة برأسها استغنى بالكسرة عنها ، ولم يثبت في المصاحف من ذلك سوى موضعين بلا خلاف وهما
يا عِبادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا
في العنكبوت ، و
يا عِبادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا
آخر الزمر ، وموضع بخلاف وهو يا عبادي لا خوف عليكم في الزخرف . والقراء مجمعون على حذف سائر ذلك إلا موضعا اختص به رويس وهو يا عبادي فاتقون . والقسم الثاني تقع الياء فيه في الأسماء والأفعال نحو ( الداعي ، والجواري ، والمنادي والتنادي ، ويأتي ، ويسري ، ويتقي ، ونبغي ) فهي في هذا وشبهه لام الكلمة وتكون أيضا ياء إضافة في موضع الجر والنصب نحو ( دعائي ) ، و ( أخرتني ) ، وهذا القسم هو المخصوص بالذكر في هذا الباب . وخلاف القراء حولها في الحذف والإثبات في حالتي الوصل والوقف . وعدد السور التي تخلو منها تصل إلى ثلاث وسبعين سورة على التقريب ، فتصل عدد السور التي وردت هذه الياءات فيها إلى إحدى وأربعين سورة . ولقد أشار الشيخ القاضي إلى الفرق بين ياءات الزوائد وياءات الإضافة فحصر الفرق في أربع نقاط هي : 1 - الياءات الزائدة تكون في الأسماء نحو : الداع ، الجوار وفي الأفعال نحو : يأت ، يسر ، ولا تكون في الحروف بخلاف ياءات الإضافة فإنها تكون في الأسماء والأفعال والحروف . 2 - أن الزوائد محذوفة من المصاحف بخلاف ياءات الإضافة فإنها ثابتة فيها . 3 - إن الخلاف في ياءات الزوائد بين القراء دائر بين الحذف والإثبات بخلاف ياءات الإضافة فإن الخلاف بينهم فيها دائر بين الفتح والإسكان . 4 - إن الياءات الزوائد تكون أصلية وزائدة فمثال الأصلية : ( الداع ) ، ( المناد ) ، ( يوم يأت ) ، ( إذا يسر ) ، ومثال الزائدة : ( وعيد ) ، و ( نذر ) ، وهذا لا ينافي