9 - أشهر ما ألف في علم القراءات وفن الأداء
أ - أشهر ما ألف في علم القراءات
من المعلوم أن كتب القراءات على تنوعها بين المطولات والمختصرات قد تعددت وكثرت وقد قال ابن الجزري في نشره « 1 » كان أول إمام معتبر جمع القراءات في كتاب « أبو عبيد القاسم بن سلام » وجعلهم فيما أحسب خمسة وعشرين قارئا ( قراءة ) مع السبعة سنة ( 224 ) أربع وعشرين ومائتين .
وقال في النشر بعد سرد كتب القراءات وذكر الكامل لأبى القاسم الهذلي فإنه جمع خمسين قراءة عن الأئمة من ألف وأربعمائة وتسعة وخمسين رواية وطريقا حيث قال : فجملة من لقيت في هذا العلم ثلاثمائة وخمسة وستون شيخا من آخر العرب إلى باب فرغانة يمينا وشمالا وجبلا وبحرا ثم سوق العروس لأبى معشر الطبري فيه ألف ألف وخمسمائة وخمسون رواية وطريقا ، قال وهذان الرجلان أكثر من علمنا جمعا في القراءات لا نعلم أحدا بعدهما جمع أكثر منهما إلا أبا القاسم عيسى بن عبد العزيز الإسكندرى في الجامع الأكبر والبحر الأزخر يحتوى على سبعة آلاف رواية وطريق وتوفى سنة ( 629 ) ، وقد ورد في كشف الظنون أيضا أن أول من نظم كتابا في القراءات السبع الحسين بن عثمان بن ثابت البغدادي الضرير ولد أعمى ومات سنة ( 378 ه ) ذكره ابن الجزري .
وقد كثرت كتب القراءات ، منها ما هو مخطوط ، ومنها ما هو مطبوع وسوف أسوق لك جانبا مختصرا من أسماء المخطوط والمطبوع :
1 - الإدغام الكبير لأبى عثمان الداني ( 371 - 444 ) ( مخطوط ) .
2 - الإشارة بلطيف العبارة في القراءات المأثورة بالروايات المشهورات لأبى عثمان الداني ( مخطوط ) .
هامش
( 1 ) كشف الظنون 2 / 1317 .