أقصاه على ما يبدو - والأضراس ، وهي الطواحن ، على جانبي الفم ، ثمان من فوق ، وثمان من أسفل ، في كل جانب أربع « 1 » . وهو صوت مجهور ، رخو ، مطبق .
وهذه الأمثلة من عبارات المؤلفين الذين يشملهم البحث في تحديد مخرج الضاد :
1 - الضاد « يخرج من حافة اللسان مما يلي الأضراس » « 2 » .
2 - من أول حافته إلى ما يلي الأضراس من الجانبين أو من أحدهما ض » « 3 » .
3 - « إحدى حافتي اللسان وما يحاذيه من الأضراس العليا ، ويخرج منه الضاد المعجمة ، وخروجها من الجهة اليسرى أسهل وأكثر استعمالا ، ومن اليمنى أصعب وأقل استعمالا ، ومن الجانبين أعز وأعسر ، فهي أصعب الحروف مخرجا » « 4 » .
4 - « من أول حافة اللسان إلى ما يحاذي الضرس الضاحك مع ما يلي الأضراس العليا المحاذي لأقصى اللسان » « 5 » .
5 - « إحدى حافتي اللسان ( أي جانبه ) مع ما يحاذيها من الأضراس العليا التي أولها الناجذ المسمى بضرس العقل ، وآخرها الضاحك المجاور للناب ، وهو مخرج الضاد ( ض ) الذي هو أصعب الحروف على اللسان ، وخروج الضاد من الجهة اليسرى أسهل وأكثر استعمالا ، ومن الجهة اليمنى أصعب وأقل استعمالا ، ومن الجانبين أعز وأصعب . وكان سيدنا رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يخرج
هامش
( 1 ) الأسترآباذي : شرح الشافية 3 / 252 .
( 2 ) إرشاد الإخوان 63 .
( 3 ) فن التجويد 38 .
( 4 ) البرهان في تجويد القرآن 16 .
( 5 ) التجويد الواضح 28 .