في علم التجويد » ومؤلف كتاب « حق التلاوة » الذي جعل مبحث صفات الحروف في وسط الكتاب ، وجعل مبحث المخارج في آخر الكتاب .
ومن أمثلة الاتجاه الثالث
، الذي يرد فيه بحث المخارج والصفات في أول المباحث : ما ذكره مؤلف كتاب « التجويد والأصوات » حيث لخص في المباحث الأولى من كتابه قضايا علم الأصوات ثم أردفها بأحكام التجويد « 1 » .
ومن أمثلته أيضا كتاب « قواعد التلاوة وعلم التجويد » ، وكتاب « قواعد التلاوة » ، وكتاب « نظرات في علم التجويد » ، وكتاب « التجويد الواضح » ، وكتاب « عمدة المفيد وعدة المجيد في أصول التجويد » .
ومن أمثلة الاتجاه الرابع
، حيث خلت مؤلفات هذا الاتجاه من مبحث المخرج والصفات : كتاب « تحفة الراغبين في تجويد الكتاب المبين » ، ولعل مؤلف هذا الكتاب لم يذكر هذا المبحث حرصا منه على الإيجاز والاختصار « 2 » ، لأنه حين شرح منظومة « هداية الصبيان في تجويد القرآن » وكانت خالية منه ، قال : « ولما لم يتعرض المصنف لبيان مخارج الحروف وصفاتها ، وهما مما يحتاج إلى معرفته ذيّلت هذه الكلمات بنبذة حوت من الفوائد ما لا بد للقارئ من معرفته » ومنها مخارج الحروف وصفاتها « 3 » .
ومن أمثلة هذا الاتجاه أيضا كتاب « المقتطف منظومة في علم الصوت اللغوي » « 4 » ، و « دليل معلم القرآن الكريم في مرحلة التعليم الأساسي في الوطن
هامش
( 1 ) هو الدكتور إبراهيم محمد نجا ، عميد كلية اللغة العربية في جامعة الأزهر في زمانه والكتاب ( د . ت ) .
( 2 ) هو الشيخ محمد علي خلف الحسيني المعروف بالحداد ، شيخ القراء في مصر ( ت 1357 ه 1939 م ) . ينظر : الأعلام 6 / 304 .
( 3 ) ينظر : إرشاد الإخوان شرح هداية الصبيان 2 .
( 4 ) للمؤلف د . عبد اللّه مصطفى وجهة ننظر تتلخص في أن علم الأصوات ينقسم إلى قسمين :