وقال إسماعيل باشا البغدادي في كتابه « هدية العارفين » « 1 » : « الخاقاني :
موسى بن عبيد اللّه بن يحيى الخاقاني ، أبو مزاحم ، المقرئ ، المتوفى سنة 325 ه ، له القصيدة الخاقانية في القراءة ، قصيدة في التجويد » .
ويبدو أن عبارة إسماعيل باشا الأخيرة قد أوهمت مؤلف « معجم المؤلفين » الأستاذ عمر رضا كحالة ، فقال في ترجمة الخاقاني « 2 » : « من آثاره : قصيدة في التجويد ، والقصيدة الخاقانية في القراءة » .
ولا أشك في أن الصواب في تحديد مؤلفات أبي مزاحم هو ما ذكره خير الدين الزركلي من أن لأبي مزاحم قصيدة في التجويد ، وقصيدة في الفقهاء « 3 » .
وقد ذكر القصيدتين الأستاذ فؤاد سزكين في « تاريخ التراث العربي « 4 » . وذكر المكتبات التي تحتفظ بنسخ مخطوطة منهما « 5 » . والذي يعنينا الحديث عنه هنا من قصيدتي أبي مزاحم هو القصيدة الرائية في التجويد ، التي مطلعها :
أقول مقالا معجبا لأولي الحجر * ولا فخر إنّ الفخر يدعو إلى الكبر
هامش
( 1 ) هدية العارفين 2 / 478 .
( 2 ) معجم المؤلفين 13 / 42 .
( 3 ) الأعلام 8 / 275 .
( 4 ) تاريخ التراث العربي 1 / 165 . وانظر : بروكلمان : تاريخ الأدب العربي 4 / 5 .
( 5 ) قصيدة أبي مزاحم في الفقهاء ، أو في السنة ، أولها :أعوذ بعزة اللّه السلام * وقدرته من البدع العظام
أبيّن مذهبي فيما أراه * إماما في الحلال وفي الحراموعدة أبياتها ثمانية عشر بيتا ، وآخرها :وما قال الرسول فلا خلاف * له يا ربّ فأبلغه سلاميانظر : فهرس المخطوطات العربية في المكتبة الملكية ببرلين ، وضع إلفارت 1 / 190 .