تخطي إلى المحتوى الرئيسي

آخر الزمان ( موسوعة ومضات اعجازية ) — صفحة 66

مساهمون:

ص٦٦
وتذكر كبريات المجلات العلمية أن أهم إنجاز علمي تحقق بعد جهد كبير وبحث طويل وتوج عام 2003 م هو اكتشاف نوع جديد من الطاقة غامضة المعالم تعمل بعكس الجاذبية في كل الكون . هذه الطاقة غير معروفة المصدر مبهمة الخصائص تدمر وتهشم الكون بتدمير نظامه وكيانه فسميت ب ( الطاقة المبهمة ) . . وقد جاء هذا الاكتشاف بعد مراقبة المجرات والعناقيد المجرية بشكل متأن طيلة سنوات خلت ، ومن ثم تم التوصل لهذا الأمر الخطير . . اللهم إنا نسألك العافية .

4 . اضطراب السماوات وانشقاقها لتتداخل فيما بينها وتنفتح أبوابها :

عند حصول هذا الطي ستتداخل المدارات للنجوم والكواكب فتختل الجاذبية فتضطرب السماء وتمور أي تتموج ، وهو معنى قوله تعالى :
يَوْمَ تَمُورُ السَّماءُ مَوْراً
( 9 ) ( الطور : 9 ) . . هذا الاضطراب يؤدي إلى تداخل السماوات فيما بينها وانفتاحها على بعض
وَفُتِحَتِ السَّماءُ فَكانَتْ أَبْواباً
( 19 ) ( النبأ : 19 ) . .
وَإِذَا السَّماءُ فُرِجَتْ
( 9 ) ، ( المرسلات : 9 ) ، أي فتحت . .
إِذَا السَّماءُ انْشَقَّتْ
( 1 ) ( الانشقاق : 1 ) . . وعندئذ سيكون تداخل المجالات المغناطيسية والكهر ومغناطيسية لأجرام الكون يؤدي إلى حالة تشبه غليان قدر فيه معدن كالرصاص مثلا أو الزئبق أو الفضة ، فتخرج منه فقاعات وتتداخل ألوان عديدة يغلب عليها القتامة ، فاسمع إلى الوصف القرآني
إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيداً ( 6 ) وَنَراهُ قَرِيباً ( 7 ) يَوْمَ تَكُونُ السَّماءُ كَالْمُهْلِ ( 8 ) وَتَكُونُ الْجِبالُ كَالْعِهْنِ ( 9 ) وَلا يَسْئَلُ حَمِيمٌ حَمِيماً
( 10 ) ، ( المعارج ) ، فقوله تعالى
يَوْمَ تَكُونُ السَّماءُ كَالْمُهْلِ
( 8 ) أي كحال الفضة المذابة أو دردي الزيت . .
فَإِذَا انْشَقَّتِ السَّماءُ فَكانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهانِ
( 37 ) ( الرحمن : 37 ) ، أي كحال شبيه بدهن الزيت في ذوبانه وبلون أحمر .