له الفضيلة العملية دون العلمية ، يسلم وينجو من العذاب ، ولكن لا ينال السعادة الكاملة . . . - 273 - الصور الحسية الواردة في الشرع أمثال ضربت لعوام الخلق . . . - 273 - في رأى الغزالي أن أكثر هذه الأمور ليست على مخالفة الشرع . . . . - 273 - أنه لا ينكر أن في الآخرة أنواعا من اللذات أعظم من المحسوسات . . . - 273 - ولا ينكر بقاء النفس عند مفارقة البدن . . . - 273 - ولكنه ينكر عليهم أن يكون شئ من ذلك معروفا عن طريق العقل . . . -
273 - منهج الغزالي في دراسة المسائل الميتافيزيكية . . . -
273 - يحصر الغزالي المسائل التي يخالف الفلاسفة فيها في هذا المقام . في أربعة أمور : ( ا ) إنكارهم لحشر الأجسام . . .
273 - ( ب ) إنكارهم للذات الجسمانية في الجنة . . . - 273
( ح ) إنكارهم للآلام الجسمانية في النار . . . - 273 -
( ء ) إنكارهم وجود الجنة والنار كما وصف القرآن . . . - 273
الجمع بين السعادتين : الروحانية والجسمانية ، وبين الشقاوتين الروحانية والجسمانية ممكن . . . - 274 - تفسير قوله تعالى :
« فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ ما أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ »
. . . - 275 -
قوله أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت ، ولا أذن سمعت ، ولا خطر على قلب بشر » . . . - 276 - الموعود به أكمل الأمور ، وأكمل الأمور الجمع بين السعادتين . . . - 276
الاعتراض على الغزالي بأن ما جاء في الشرع بخصوص العذاب والنعيم الجسمانيين ، مثل ما جاء فيه بخصوص وصف اللّه بأوصاف مادية ، وكما لم يكن هناك ضرر من صرف هذه عن ظاهرها كذلك لا يكون هناك ضرر من صرف تلك عن ظاهرها . . .
277 - الجواب أن التسوية بينهما تحكم . . . - 278 -
بينهما فرق من وجهين . . . - 278 - أحد الفرقين أن الألفاظ الواردة في التشبيه تحتمل التأويل على عادة العرب في الاستعارة