على مذهبهم ، وفيه ما لا يجوز اعتقاده . . . - 156 - عود إلى أنواع الكثرة الخمسة التي ادعى الفلاسفة نفيها عن اللّه . . . - 157
- تخصيص مسألة لكل نوع من الأنواع الخمسة . . . 157
مسألة اتفقت الفلاسفة على استحالة إثبات العلم ، والقدرة ، والإرادة للمبدأ الأول ، كما اتفقت عليه المعتزلة . . . إلخ . . . 158
للفلاسفة مسلكان : . . . - 158
المسلك الأول : أنه لو زادت الصفات على الذات ، فإما أن تستغنى الصفات عن الذات ، والذات عن الصفات . . . إلخ . . 159
الجواب يقوم على تحديد معنى واجب الوجود . . . - 159 ،
160
المسلك الثاني : قائم على التفتيش في معنى واجب الوجود . . . - 161
مناقشة الغزالي لهذا المسلك . . . - 161 - تعجيز الفلاسفة عن رد مدلول جميع ألفاظ الصفات التي يطلقونها على اللّه ، إلى ذات واحدة . . . - 162 ، بحث في العلم رأى الفلاسفة ورأى الغزالي . . . - 163 ، 164 ، 165 ، 166 ، . . .
هدف كتاب التهافت ، ومنهج الغزالي المتكلم في فهم الإلهيات 166 ، 167 . . . عود إلى بحث العلم . . . - 167 ، 168
169
مسألة في إبطال قولهم : أن الأول لا يجوز أن يشارك غيره في جنس وبفارقه بفصل ، وأنه لا يتطرق إليه انقسام في حق العقل بالجنس والفصل . . . 170
تفهيم مذهبهم ، وفيه بحث في نسبة الوجود ، إلى الماهية . . . - 170
تهافت الفلاسفة — صفحة 311
مساهمون: الغزالي
ص٣١١