والجواب ، أن التسوية بينهما تحكم ، بل هما يفترقان من وجهين :
أحدهما : أن الألفاظ الواردة في التشبيه ، تحتمل التأويل على عادة العرب في الاستعارة ، وما ورد في وصف الجنة والنار ، وتفصيل تلك الأحوال ، بلغ مبلغا لا يحتمل التأويل ، فلا يبقى إلا حمل الكلام على التلبيس ، بتخييل نقيض الحق ، لمصلحة الخلق ، وذلك ما يتقدس عنه منصب النبوة .
تهافت الفلاسفة — صفحة 278
مساهمون: الغزالي
ص٢٧٨