زيدا مثلا ، لو أطاع اللّه تعالى أو عصاه ، لم يكن اللّه عز وجل عالما بما يتجدد من أحواله ، لأنه لا يعرف زيدا بعينه ، فإنه شخص ، وأفعاله حادثة بعد أن لم تكن ، وإذا لم يعرف الشخص ، لم يعرف أحواله وأفعاله ، بل لا يعرف كفر زيد ولا إسلامه ، وإنما يعرف كفر الإنسان وإسلامه مطلقا ، كليا لا مخصوصا بالأشخاص .
تهافت الفلاسفة — صفحة 195
مساهمون: الغزالي
ص١٩٥