واز اوست كه چنان از شهوات روزهدار باش كه جز به استهلال هلال موت آن روزه منقطع نگردد .
وبدون ورود بر ساحت بارگاه حضرت مبدأ ومعيد ، عيد ميسّر نشود .
ودر تاريكى شب نماز بجا آور در حالتي كه تحيّر حواس وپستى أنفاس تو را در خوف اندازد وملجأ گرداند تو را به التجأ بردن به نور الأنوار .
وگفته است كه بر بارگاه ملكوت بايست وبگو :
يا قيّوم ! الظلام قد أحاط بي وحيّات الشّهوات لسعتنى وتماسيح الهوى قصدتنى وعقارب الدنيا لذعتنى ؛ تركتني بين خصومى غريبا وحيدا .
يا أرحم علىّ من أبوىّ ! أنقذنى وخلّصنى . أدعوك يا ربّ بأنين المذنبين .
أدعوك يا ربّ بتأوّه المجرمين . أناديك يا ربّ نداء غريق في بحر الطبيعة هالك في مهمّة الشهوات . ها أنا مطروح على باب كبريائك .
أيحسن من لطفك ردّ الفقير خائبا ؟ !
أيليق بجودك طرد الكئيب قانطا ؟ !
كلّ عبد إذا استجار مولاه أجاره ؛ فما لعبدك قد استجار بك فلا تجيره ؟ !
أسير على الباب واقف يشكو من جيران سوء ؛ لكلّ أسير قوم يرحمونه ؛ فما بال أسيرك لا ترحمه بنظر منك ؟ !
عبيد الآثمين في فرح ونيل ؛ إذا لا ذوا بمواليهم إليهم ؛ فما لعبدك المتجلئ بجانب جبروتك لا تلتفت إليه بجذبة من جذبات نورك ؟ !
أفيرجع عبيد الآثمين مسرورين وعبدك يرجع خائبا عن نورك منتكس الرأس منهم ؟ !
فهلّا يقول عبدة الآثمين ويل لك ما بالك لم ينظر إليك مولاك ؟ ! سعدنا وشقيت ووصلنا وبقيت . ويل لك هذه عطايا موالينا فأين عطيّة مولاك ؟ !
سبحان ربّ الجبروت أنت سبّوح قدّوس ، ربّ الملائكة والروح ؛ أذقنى حلاوة أنوارك وأهلّنى لمعرفة أسرارك .
اشراق هياكل النور لكشف ظلمات شواكل الغرور — صفحة مقدمه 21
مساهمون: غياث الدين منصور دشتكي شيرازي
صمقدمه ٢١