پرش به محتوای اصلی

الجديد في الحكمة — صفحه 41

پدیدآورندگان:

ص۴۱
فإذا لم يناسب المطلوب بحال ، فليس بقياس ، وكثيرا ما تقع المناسبة بواسطة المعنى دون العبارة ، ولذا وجب أن يجرد النظر إلى المعنى ، دون التفات إلى الالفاظ ، مع الاحتراز من اشتباه المعدولة مع السالبة ، والا يكون التحليل ناقصا « 1 » . هذا وبالرغم من هذه التفريعات فان أبن كمونة يصرح بأنه قد مال إلى الاختصار فيها .

الصنائع الخمس :

الصنائع الخمس في المنطق التي ذكرها ابن كمونة هي : البرهان والجدل والخطابة والشعر والمغالطة . فالبرهان : قياس مؤلف من مقدمات يقينية ، لانتاج نتيجة كذلك . ومعنى اليقين حكم على الحكم التصديقي بالصدق على وجه لا يزول . وإذا كانت اليقينات مكتسبة فتنتهي إلى مبادئ واجبة القبول ، غير مكتسبة ، وهي سبعة مبادئ : الأوليات : ويكفي في الحكم بها مجرد تصور طرفيها مثل : الكل أعظم من جزئه . والمحسوسات : يحكم بها العقل جزما بواسطة الحس الظاهر ، مثل : النار حارة . وما ادركه الحس ولم يجزم به العقل فهو خارج عن ذلك . والوجدانيات : ما تدركه النفس بذاتها ، أو بحس باطن بالوجدان ، كعلمنا بأن لنا فكرة . والمجريات : يحكم بها العقل ، لتكرر الاحساس الذي يتأكد معه عقد جازم لا يشك فيه . والمتواترات : ما تحكم بها النفس يقينا ، لكثرة الشهادات بأمر محسوس ، ويكون الشيء ممكنا في نفسه ، وتأمن النفس من التواطؤ على الكذب . وفطريات القياس : وهي التي يصدق بها ، لأجل وسط لا يعزب عن الذهن ، كالعلم بأن الاثنين نصف الأربعة . والحدسيات : ما حكمت به النفس يقينا لقرائن غير التي في المبادئ السابق ذكرها ، وليس على المنطقي أن يطلب السبب فيه .
پاورقی
( 1 ) الجديد في الحكمة - من لوحة 254 - 256 .