Skip to main content

الجديد في الحكمة — Page 294

Contributors:

P.294
كمثل سريان اللون فيه ، بحيث يظهر به الباطن ، كما يظهر به الظاهر ، وان منع من ذلك مانع ، فهو أمر من خارج المفهوم ، ولهذا لم يكن من قبيل ما يختص بالكميات ، وان كان بحسب المشاهدة والوجدان ، مختصا بها . ولا اعتبار بذلك ، بل الاعتبار في كون الكيفية مختصة بالكمية ، بكونها لا تتصور الا كذلك ، كما سبق . وإذا كان معنى كون الشيء مضيئا كونه ظاهرا للبصر ، فكلما يتصور كونه ظاهرا للبصر يتصور كونه مضيئا ، كان سطحا أو جسما ، ماديا ، أو غيرهما ( فالضوء والنور والشعاع بأي عبارة شئت هو ) « 1 » كمال محسوس لكل ما يستضيء به .
Footnote
( 1 ) سقطت من ك وأنت خطأ بعد « ما يستضيء به » .
الجديد في الحكمة — Page 294 | ابن كمونة