منقسمة لوجودها في أقسام المكان الذي ما بين نهاية الجرم قبل الربو إلى نهاية الجرم في نهاية الربو ، وكذلك ما بين نهاية الجرم قبل النقص إلى نهايته في نهاية النقص ؛
وكذلك الكون والفساد ، فإن من بدو « 1 » الكون والفساد إلى نهاية الكون والفساد منقسما بقسم [ لعلها : بأقسام ، كما يلي ] الزمان الذي فيه الكون والفساد ؛
فحركة الربو والنقص والكون والفساد منقسمة جميعا ، وكذلك الاستحالة للضد « 2 » والاستحالة إلى التمام منقسمة بأقسام زمان الاستحالة ؛
فجميع الحركات منقسمة وهي أيضا متوحدة ، لأن كل حركة فكليتها واحدة ، إذ الوحدة تقال على الكل المطلق ، وجزؤها « 3 » واحد ، إذ الواحد يقال على الجزء « 4 » المطلق ،
فإذن ، إذ الكثرة موجودة في الحركة ، فالواحد الحق لا حركة .
[ الواحد الحق ليس نفسا ] .
وإذ كل مدرك بالحس أو العقل إما أن يكون موجودا في عينه أو في فكرنا وجودا طبيعيا ، وإما في لفظنا أو خطوطنا وجودا عرضيا ، فإن الحركة موجودة في النفس ؛ أعنى أن الفكر ينتقل من بعض صور الأشياء إلى بعض ؛ ومن أخلاق لازمة للنفس شتى وآلام كالغضب والفرق « 5 » والفرح والحزن وما كان كذلك ؛ فالفكر متكثرة ومتوحدة ، إذ لكل كثرة
هامش
( 1 ) هكذا في الأصل ، وقد احتفظت بها لأنها غير خفية المعنى ، والمقصود : بدء .
( 2 ) في الأصل : سديد ؛ وهي غير ظاهرة المعنى في السياق
( 3 ) في الأصل : وخبرها ؟ ؟ ؟
( 4 ) في الأصل : الحر ؟ ؟ ؟
( 5 ) الفرق بفتح الراء الجزع والخوف الشديد .