تكفيرش كردهاند . مؤلّف بعث النّشور ميرزا على أكبر اردبيلى ( متوفّاى 1364 ه . ق ) از اين گروه است ، كه أو را صدرنشين مجلس كفر وصدر الكفرة شناخته است « 1 » ؛ كه البتة نظري است نادرست وناصواب ، نشئت يافته از تعصّب ودور از تحقيق .
برخى كوشيدهاند دامن أو را از نسبت وتهمت تصوّف - البتّه تصوّف نادرست - پاك گردانند ، اگر چه تصوّف صحيح وعرفان راستين را از وى نفى نكردهاند . مؤلّف روضات الجنّات مير محمد باقر خوانسارى ( متوفّاى 1313 ه . ق ) از اين گروه است ؛ چنانكه نوشته است : « وكان منكر طريقة الملاحدة من صميم صدره ، بحيث قد كتب في ردّهم كتابا سمّاه كسر أصنام الجاهلية في كفر جماعة الصوفيّة . . . » « 2 » .
امّا عدّهء كثيرى در حالي كه كوشيدهاند تصوّف ناصحيح وآميخته به جهل وبيدينى ولاقيدى را از ساحت پاك وى دور سازند ، علم وحكمت وتألّه وتقدسش را ستوده ، ووى را صوفيى صافي ، عارفي روشن ضمير ، مسلمانى معتقد ومتشرّع ، پيرو پيامبر وآل أو وفرزانهاى آگاه وجامع ، كمنظير ويا بينظير شناختهاند ، كه ميان كشف وبرهان وذوق وبحث جمع كرده وبه تطبيق شرع وعقل وذوق وبرهان اهتمام ورزيده است .
مؤلّف بهجة الآمال حاج ملّا على مجتهد عليارى شاگرد شيخ انصارى ( متوفّاى 1327 ه . ق ) عبارت باشكوه ذيل را دربارهء وى آورده است : « وبالجملة ، كان زبدة المدقّقين وعمدة الحكماء الرّاسخين ونور حدقة السّالكين وحديقة العارفين وصدر المتألّهين » . « 3 »
مؤلّف أعيان الشيعة سيد محسن امين پس از اينكه أو را از أعاظم فلاسفهء الهى
و
هامش
( 1 ) ر . ك : بعث النّشور ، ص 47 .
( 2 ) روضات الجنّات ، ج 6 ، ص 100 .
( 3 ) بهجة الآمال في شرح زبدة المقال ، ج 6 ، ص 217 .