الموضوع الصفحة الفصل الثّامن : في بيان أقسام الإدراك : الحسّى والخيالي والعقلي ؛ وترتيبها في التّجرّد وأحكامها 236
في أنّ ما هو في ذاته برئ عن المادّة وعن علائقها فهو معقول بذاته 242
المسئلة الثّالثة : في الحواسّ الباطنة الفصل التّاسع : في إثبات القوى المدركة وأحوالها 244
لما ذا أهمل البحث عن الحواسّ الظّاهرة وتكلّم في القوى الباطنة ؟ 246
في أنّ القوى الباطنة الدّرّاكة للجزئيّات على سبيل الحصر خمسة 246
الدّلالة على إثبات الحسّ المشترك 247
ايراد الشكّ على هذا الدّليل 248
الدّليل على إثبات الخيال 250
الاستدلال على التّغاير بين الحسّ المشترك والخيال والاعتراض عليه 251
الدّليل الثّانى على اثبات الحسّ المشترك والخيال وايراد الشّكّ عليه 253
إقامة الدّليل على نفى الحسّ المشترك 255
الدّليل على فساد القول بالخيال 255
في تعريف الوهم 256
ما الدّليل على أنّ المدرك لهذه المحسوسات ليس هو النّفس ؟ 256
ايراد الشّكّ في كون مدرك الوهم أمرا جزئيّا 257
في القوّة الذّاكرة 258
في مواضع هذه القوى 258
في القوّة المتخيّلة وموضعها 261
في بيان أنّ القوّة المتخيّلة مغايرة لسائر القوى والاعتراض عليه 262
الدّليل على اختصاص كلّ واحدة من هذه القوى الخمسة بموضع معيّن والاعتراض عليه 263
الحجّة على أنّ النّفس هي المدركة لجميع الادراكات بجميع المدركات ونفى هذه القوى الخمسة 264
المسئلة الرابعة : في درجات النّفس الإنسانيّة الفصل العاشر : في تعديد قوى النفس الإنسانيّة 267
النفس النّاطقة لها قوّتان : العمليّة والنّظريّة 268
مراتب العقل النّظرى 269
شرح الاشارات والتنبيهات — صفحة پيشگفتار 22
مساهمون: فخر الدين الرازي
صپيشگفتار ٢٢