Skip to main content

حكمة العين وشرحه لشمس الدين البخاري — Page 514

Contributors:

P.514
البروج كان بعد مركز التدوير عن نقطة الاجتماع إلى التربيع زائدا على الربع الذي بينهما بقدر حركة الشمس في الزمان الذي يبعد فيه القمر هذا الربع وهو سبعة اجزاء وربع تقريبا إذ الزمان سبعة أيام وربع وثمن تقريبا لبعد المركز عن نقطة الاجتماع بل عن الأوج ان كان ساكنا سبعة وتسعون جزءا وربع وان كان متحركا إلى التوالي فأقل من ذلك لكونه بين نقطة الاجتماع ومركز التدوير يسبق المركز عليه لتحركه بالحركتين لكن بعد المركز في التربيع عن الأوج نصف الدور لكونه في الحضيض هذا خلف فاذن يمتنع ان يكون الأوج ساكنا أو متحركا إلى التوالي . « ولما ثبت ان الأوج متحرك إلى خلاف التوالي ، دل على أن له فلكا آخر يحرك الأوج إلى خلاف حركته » اى خلاف حركة خارج المركز وهو خلاف التوالي اعني من المشرق إلى المغرب إذ حركة خارج المركز إلى التولي اعني من المغرب إلى المشرق بخلاف التوالي « حتى إذا وصل فلك التدوير إلى التربيع الآخر » اى إلى التربيع الذي بالتوالي « يصل الأوج من الجانب الآخر إلى مقابلته فيجتمعان » اى الأوج ومركز التدوير « عند مقابلتهما » اى مقابلة الأوج ومركز التدوير « لوسط الشمس » اعني مجموع حركة الأوج والمركز . « وإذا وصل فلك التدوير إلى التربيع الآخر » اى التربيع الذي إلى خلاف التوالي « وصل الأوج إلى مقابلته فيجتمعان » اى الأوج ومركز التدوير « أيضا » اى عند الاجتماع « فالمركز والأوج يجتمعان في كل دورة دفعتين » أحدهما عند الاجتماع والأخرى عند الاستقبال « ويتقابلان