Skip to main content

حكمة العين وشرحه لشمس الدين البخاري — Page 491

Contributors:

P.491
أوساط الكواكب وغيرهما من الحركات التي لا يختلف إذ لو وضعت على الحقيقة لتعسر أو تعذر تركيب الجداول لاختلاف الحقيقة لاختلاف ما تقطعها الشمس بسيرها الخاص فإنها تقطع في النصف البعيد قسيا أصغر وفي النصف القريب قسيا أكبر ولهذا يكون الأزمان الزائدة على مقدار دورة الفلك مختلفة لكن اختلافها غير محسوس في اليوم أو يومين لصغر التفاوت ويحس به في أيام كثيرة فأهل الحساب اخذوا تلك الزيادة مقدار حركة الشمس الوسطى في يوم بليلته من المعدل لما مر ، فهذان اليومان المستعملان عند أهل الصناعة واما غيرهما كالأيام بلياليهما في المفروض التي لا عمارة فيها فبمعزل عن نظرهم ، وإذا عرفت ذلك عرفت ان دورة الفلك الأعظم انما يكون في يوم بليلته حقيقيا أو وسطيا . « وحركته حركة الأولى » اى وحركة الفلك الأعظم يسمى حركة الأولى وذلك لأنها أول ما عرفت من حركات الاجرام العلوية بلا إقامة دليل لظهورها عند الكل فان الناظر في النيرين والكواكب تجدها بأسرها متحركة بالحركة اليومية يطلع ما تطلع منها من المشرق ويصير إلى المغرب ويخفى فيها وبعد خفائه يعود إلى المشرق ثانيا وتطلع كما طلع أولا . « ومنطقة الفلك « 82 » الأعظم » اعني الدائرة العظيمة المتساوية البعد عن قطبيه اللذين هما طرفا محوره الذي هو القطر الذي يدور عليه الكرة « معدل النهار » اى يسمى معدل النهار وذلك لتعادل الليل والنهار ابدا عند من يسكن تحتها في جميع البقاع سوى البقعتين المسامتين لقطبيها عند وصول
Footnote
( 82 ) - مت وچاپى : ومنطقته .
حكمة العين وشرحه لشمس الدين البخاري — Page 491 | نجم الدين الكاتبي القزويني