Skip to main content

حكمة العين وشرحه لشمس الدين البخاري — Page 261

Contributors:

P.261
الوحدة له في العقل انما هو لعدم انقسامه فيه وأيضا لو كان العلم نفس المعلوم من الشئ الخارجي على ما ذكره الشيخ يكون المعلوم من كل مقولة تلك المقولة مثلا يكون المعلوم من الكم كما لأنه لو وجد في الخارج لكان يقتضى القسمة والتقدير « 55 » لذاته وكذلك يكون المعقول من الكيف كيفا ومن المضاف مضافا فان الحاصل منها في العقل وفي الخارج يكونان مندرجين تحتها اندراج اخصين تحت أعم فاذن لا يكون العلم مطلقا من مقولة الكيف بل قد يكون منها وقد لا يكون فاعلم ذلك . « والأين وهو حصول الشئ في المكان « 56 » وهو اما حقيقي » وهو كون الشئ في مكانه الخاص به الذي لا يسع غيره ولهذا قال « ككون زيد في مكانه الذي يخص به أو غير حقيقي » وهو ما لا يكون كذلك « ككونه في السوق « 57 » ، أو في الإقليم » فان هذه اينات غير حقيقية مختلفة في القرب والبعد ولهذا إذا سئل عن زيد بأنه اين هو صح ان يجاب عنه بكل واحد منها . « ومتى وهو حصول الشئ في الزمان المعين » وهو أيضا اما حقيقي وهو كون الشئ في الزمان الذي لا يفضل عليه بل مطابق وجوده « ككون الكسوف في ساعة كذا » واما غير حقيقي وهو الذي لا يكون كذلك فان الزمان المعين يعم الزمان الذي يفضل على الشئ والذي يفضل ككون
Footnote
( 55 ) - زد وزه : التجزى
( 56 ) - زي وزد : في مكان
( 57 ) - زد وزه : في البيت أو في السوق