هيولى الأزليات وهي متكثّرة في وجودها بصورة أشخاصها المختلفة والذي قيل فيها في الطبيعيات من أنّها لا تقبل الاتّصال والانفصال لم تثبت حجّته ، والآخر هيولى الكائنات الفاسدات التي تنفصل وتتّصل وتقبل الانفعالات المغيّرة المحرّكة والمسكنة فيتكثّر واحدها ويتحدّ كثيرها ( بغ ، م 2 ، 205 ، 5 ) - إنّ المقدار والشكل للمادة التي هي الهيولى التي قلنا إنّها الجسم ( بغ ، م 2 ، 206 ، 11 ) - الشيء العديم الصورة جملة هو الهيولى ، والمادة ، ولا شيء من الحياة فيها ، وهي شبيهة بالعدم ( طف ، ح ، 70 ، 28 ) - إنّ الهيولى لا يتصوّر وجودها دون الصورة ، لأنّها لم تخل حينئذ من الوحدة والكثرة ، وأيّهما لزمها يكون مقتضيا لماهيّتها ، واجبا بها ، فلا يتصوّر عليها غيره أصلا إذ اللازم الحقيقي لا يفارق فلما أمكن كلاهما على الجسم ، فلا لزوم فلا تجرّد ( سه ، ل ، 100 ، 1 ) - الهيولى والصورة وجودهما عن فاعل خارج ( سه ، ل ، 101 ، 1 ) - يقول ( أرسطو ) إن الهيولى يجب أن تكون محصورة في المتحرّك الذي هو المتكوّن المركّب من الهيولى والصورة أو الصور . فإن كانت توجد في المركّب من الهيولى والصورة صور لا نهاية لها وجب أن يكون المركّب المتكوّن غير متناه ولأن الكائن هو الذي تمّ كونه وفرغ ووجد بالفعل . فإن كان يوجد في متحرّك لا نهاية لعظمه شيء بالفعل وهو الشيء الحادث في المتحرّك الغير متناه ، وكانت الصورة حاصرة للمتكوّن ، وجب أن يكون ما بالفعل حاصر الغير المتناهي وذلك مستحيل ( ش ، ت ، 39 ، 6 ) - الهيولى بالحقيقة هي التي لا تكون ولا تفسد ( ش ، ت ، 56 ، 6 ) - الهيولى ليس يمكن فيها أن تتحرّك من ذاتها ( ش ، ت ، 81 ، 10 ) - إذا كان العدد من جهة ما هو موجود خارج النفس له حدّ كما لسائر الموجودات فظاهر أن حدّ العدد يجب أن يكون موافقا ومطابقا لما قبله أي للمحدود ، فيكون العدد مركّبا من هيولى وصورة ويكون حدّ العدد ليس هو عددا كما أن حدّ الإنسان ليس هو إنسانا ولذلك . . . إن الهيولى هي القابلة للحدّ ( ش ، ت ، 134 ، 2 ) - إن اسم الطبيعة إنما يقال أولا على الجوهر الذي هو الصورة الذي هو مبدأ الحركة في الأشياء الطبيعية بالذات وأولا ، وأنه إنما يقال في الهيولى طبيعة لأنها تقبل هذه الطبيعة ، ويقال في حركة الكون وحركة النمو إنها أيضا طبيعية لأنها طريق إلى هذه الطبيعة التي هي الصورة ومبدأ لها والصورة فيها موجودة بنوع متوسّط ، أعني في الحركة بين القوة المحضة والفعل المحض أيّ جزء منها بالقوة وجزء بالفعل ( ش ، ت ، 515 ، 2 ) - الجوهر يقال على الهيولى بجهة ما ، وعلى الصورة أيضا بجهة أخرى ، وعلى المجموع منهما بجهة ثالثة . . . لأن الهيولى هي جوهر من حيث هي موضوعة للصورة ، والصورة جوهر من حيث هي مقوّمة للموضوع ، والمركّب منهما جوهر من قبل أنه مركّب منهما ( ش ، ت ، 769 ، 16 ) - الهيولى أعرف في الجوهرية من الصورة ( ش ، ت ، 772 ، 14 ) - الحجة على أن الهيولى هي علّة شخص الجوهر المحسوس فقط أنه إذا انتزعنا بالذهن ما عدى
موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب — صفحة 955
مساهمون: جيرار جهامي
ص٩٥٥