تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب — صفحة 942

مساهمون:

ص٩٤٢
- إن النوع الواحد أو الجنس لا يظنّ به أنه يوجد فيه فصول متضادة مثل ما يوجد البياض والسواد في الإنسان ( ش ، ت ، 946 ، 1 ) - لا شيء أبعد من طباع الموجود الكائن الفاسد من طباع الموجود الأزلي ، وإذا كان ذلك كذلك لم يصحّ أن يوجد نوع واحد مختلف بالأزلية وعدم الأزلية ، كما يختلف الجنس الواحد بالفصول المقسّمة له . وذلك أن تباعد الأزلي من المحدث أبعد من تباعد الأنواع بعضها من بعض المشتركة في الحدوث ( ش ، ته ، 239 ، 19 )

نوع أخير

- النوع الأخير أحق بالتقدّم من كل ما فوقه ، مثل الإنسان الذي ينقسم إلى كل واحد من الناس لا إلى أنواع كثيرة ( ش ، ت ، 231 ، 17 )

نوع إنساني

- عند العقل المستفاد يتمّ الجنس الحيواني ، والنوع الإنساني منه . وهناك تكون القوة الإنسانية تشبّهت بالمبادئ الأولية للوجود كله ( س ، ف ، 67 ، 10 )

نوع الأنواع

- سمّي الأخصّ الذي لا أخصّ منه " نوعا " بالإطلاق و " نوعا أخيرا " و " نوع الأنواع " ( ف ، حر ، 167 ، 4 ) - النوع بالذات كثير من جهة أشخاصه ومن جهة تركيبه ، والوحدة التي له إنّما هي بالوضع من جهة لا ذاتية ، فليست الوحدة له إذن بحقيقة ، فهي إذن فيه بنوع عرضي ، والعارض للشيء من غيره ، فالعرض أثر في المعروض فيه ، والأثر من المضاف ، فالأثر من مؤثّر ، فالوحدة في النوع أثر من مؤثّر اضطرارا ، أيضا ( ك ، ر ، 129 ، 1 )

نوع بشري

- أفضل النوع البشري من أوفى الكمال في حدس القوة النظرية ، حتى استغنى عن المعلّم البشري أصلا ( س ، ف ، 125 ، 4 )

نوع الجوهر

- نوع الجوهر لا جسم ، وهو جوهر ( ك ، ر ، 269 ، 11 )

نوم

- النوع هو ترك استعمال النفس للحواس جميعا ، فإنّا إذا لم نبصر ، ولم نسمع ، ولم نذق ، ولم نشمّ ، ولم نلمس ، من غير مرض عارض ، ونحن على طباعنا ، فنحن نيام ( ك ، ر ، 294 ، 13 ) - النوم بتكميل الرسم هو ترك الحيّ الثابت على طباعه في الصّحة استعمال الحواس بالطبع ( ك ، ر ، 295 ، 1 )