نفوس جزئية
- إنّ النفوس الجزئية يفضّل بعضها على بعض بإحدى هذه الخصال الأربع : إحداها معارفها التي استفادتها بكونها مع الجسد ، والثانية أخلاقها . . . والثالثة آراؤها التي اعتقدتها .
والرابعة أعمالها التي اكتسبتها ( ص ، ر 3 ، 35 ، 20 )
نفوس حيوانية
- النفس الإنسانية إنما عقل ذاتها لأنها مجرّدة والنفوس الحيوانية غير مجرّدة فلا يعقل ذاتها لأنّ عقلية الشيء هو تجريده عن المادة .
والنفس إنما تدرك بواسطة آلات الأشياء المحسوسة والمتخيّلة ، وأما الكلّيات والعقليات فإنها تدركها بذاتها ونفسها ( ف ، ت ، 12 ، 15 ) - إن من القوى الفعّالة في الأجسام وبها ما يقدر على أصناف من الأفعال وفنون من الحركات . . . وهي القوى الخاصة بالأجسام الإنسانية وتسمّى نفوسا ناطقة . ومنها ما يقدر على أصناف من الأفعال وفنون من الحركات ويشعر بأفعالها وحركاتها . . . وهي القوى الموجودة في باقي الحيوانات وتسمّى نفوسا حيوانية .
ومنها ما يقدر على أصناف من الأفعال وفنون من الحركات وتشعر بأفعالها وحركاتها . . .
وهي القوى الموجودة في النبات وتسمى نفوسا نباتية . ومنها ما يقدر على تفنّن الأفعال والحركات بل تفعل على نهج واحد وتشعر بأفعالها . . . وهي القوى الموجودة في باقي الأجسام الطبيعية وتسمّى طبائع وقوى طبيعية ( بغ ، م 1 ، 298 ، 17 )
نفوس زكية وخبيثة
- لما كان الوحي قد أنذر في الشرائع كلها بأن النفس باقية ، وقامت البراهين عند العلماء على ذلك ، وكانت النفوس يلحقها ، بعد الموت ، أن تتعرّى من الشهوات الجسمانية ، فإن كانت زكية تضاعف زكاؤها بتعرّيها من الشهوات الجسمانية ، وإن كانت خبيثة زادتها المفارقة خبثا ، لأنها تتأذّى بالرذائل التي اكتسبت ، وتشتدّ حسرتها على ما فاتها من التزكية عند مفارقتها البدن لأنها ليست يمكنها الاكتساب إلا مع هذا البدن ( ش ، م ، 241 ، 6 )
نفوس الصبيان
- نفوس الصبيان عاقلة بالقوة ونفوس البالغين عاقلة بالفعل ، ونفوس العقلاء علّامة بالقوة ونفوس العلماء علّامة بالفعل . والعلماء نفوسهم فلسفية بالقوة والفلاسفة نفوسهم حكماء بالفعل ( ص ، ر 3 ، 63 ، 21 )
نفوس العقلاء
- نفوس الصبيان عاقلة بالقوة ونفوس البالغين عاقلة بالفعل ، ونفوس العقلاء علّامة بالقوة ونفوس العلماء علّامة بالفعل . والعلماء نفوسهم فلسفية بالقوة والفلاسفة نفوسهم حكماء بالفعل ( ص ، ر 3 ، 63 ، 22 )
نفوس العلماء
- نفوس الصبيان عاقلة بالقوة ونفوس البالغين عاقلة بالفعل ، ونفوس العقلاء علّامة بالقوة ونفوس العلماء علّامة بالفعل . والعلماء نفوسهم فلسفية بالقوة والفلاسفة نفوسهم حكماء بالفعل ( ص ، ر 3 ، 63 ، 22 )