أشخاص جزئية
- الأشخاص الجزئية الهيولانية واقعة تحت الحواس ؛ وأمّا الأجناس والأنواع فغير واقعة تحت الحواس ولا موجودة وجودا حسيّا ، بل تحت قوة من قوى النفس التامة ، أعني الإنسانية ، هي المسمّاة العقل الإنساني ( ك ، ر ، 107 ، 6 )
أشخاص الجوهر
- إن أشخاص الجوهر موجود وجواهر ( ش ، ت ، 779 ، 10 ) - أشخاص الجوهر مركّبة وأنها وإن كانت واحدة بالفعل ففيها كثرة ما بالقوة ، وذلك أنها ليست واحدة بالرباط والتماس على جهة ما يوجد كثير من الأمور الصناعية ( ش ، ما ، 82 ، 8 ) - أشخاص الجوهر كما تبيّن في العلم الطبيعي صنفان : إما ذوات صور بسيطة وهي صور الاسطقسّات الأربعة ، وإما مركّبة ذوات صور مركّبة . وهذا أيضا صنفان : إما أن تكون المركّبة من جنس البسائط كصور الأجسام المتشابهة الأجزاء ، وإما أن تكون ذوات نفوس ، وهو ظاهر أن الأبعاد متأخرة في الحمل عن واحد واحد من هذه الأصناف ، وأنها مأخوذة في حدود الأبعاد على جهة ما تؤخذ الموضوعات في حدود الأعراض ( ش ، ما ، 94 ، 5 )
أشخاص فلكية
- إنّ الأشخاص الفلكية وحركاتها المنتظمة وأصواتها الموزونة على النسبة الفاضلة متقدّمة الوجود على الحيوانات التي تحت فلك القمر وحركاتها علّة لحركات هذه ( ص ، ر 3 ، 106 ، 19 )
أشخاص محسوسة
- يظهر من شأن الأشخاص المحسوسة أنها مركّبة ، إذ كان يوجد لها حالتين من الوجود في غاية التباين ، وهو الوجود المحسوس والوجود المعقول . فإنه ليس يمكن أن يكون لها هذا من جهة واحدة بل الصورة هي السبب في كون الشيء معقولا والمادة في كونه محسوسا ( ش ، ما ، 88 ، 14 )
أشخاص مشار إليها
- الأشخاص المشار إليها ذات أجزاء أقدم منها تتقوّم بها ، وليس يوجد هذا المعنى إلا للجوهر فقط لأن أشخاص الأعراض إنما يوجد في حدّها الجوهر الذي تتقوّم به وهو غيرها ، فليس لها حقيقة الحدّ ولا للمجموع من العرض والجوهر حدّ كما للمجموع من المادة والصورة ( ش ، ما ، 67 ، 6 )
أشرف
- ليس يمكن في الأشرف أن يكون من أجل الأقل شرفا ( ش ، ما ، 154 ، 4 )
أشقياء
- مراتب الأرواح بحسب القوة النظرية أربعة :
المقرّبون وهم الذين تجلّت في أرواحهم بالبراهين اليقينية معرفة واجب الوجود بذاته وأفعاله وصفاته . وأصحاب اليمين وهم الذين اعتقدوا تلك الأشياء اعتقادا قويّا تقليديّا .
وأصحاب السلامة وهم الذين خلت نفوسهم عن العقائد الحقّة والباطلة . . . وأمّا القسم الرابع فهم الأشقياء الهالكون ( ر ، ل ، 118 ، 7 )