- أمّا الفلاسفة ، فإنّهم ذهبوا إلى أنّ الموجودات من حيث ذواتها ، بعضها علّة حقيقيّة لبعض .
وأثبتوا بين الممكنات أيضا تلك العلّية . فكلهم متّفقون على أنّ العلّة الأولى هي واجب الوجود ( ط ، ت ، 305 ، 4 )
موجودات أوّلية
- النفس الكلّية هي فيض فاض من العقل الكلّي الذي هو أول فيض فاض من الباري جلّ وعزّ وهي كلها تسمّى موجودات أولية ( ص ، ر 3 ، 228 ، 10 )
موجودات بسائط
- الموجودات البسائط فأسبابها بسائط ( ش ، سم ، 84 ، 6 )
موجودات تحت فلك القمر
- إنّ الموجودات التي تحت فلك القمر نوعان :
بسيطة ومركّبة . فالبسائط هي الأركان الأربعة التي هي النار والهواء والماء والأرض ، والمركّبات هي الموّلدات الكائنات الفاسدات أعني الحيوان والنبات والمعادن ( ص ، ر 3 ، 19 ، 3 )
موجودات ثلاثية
- إنّ من الموجودات الثلاثية الهيولى والصورة والمركّب منهما ، والجواهر والأعراض والمؤلّف منهما ، والروحاني والجسماني والمجموع منهما ( ص ، ر 3 ، 204 ، 19 )
موجودات جزئية
- الموجودات الجزئيات دائمة في الكون متوجّهة نحو التمام لأنّها تبتدئ بالكون من أنقص الوجود متوجّهة إلى أتمّ الوجود ومن أدون الأحوال مترقية إلى أشرفها وأتمّها ( ص ، ر 3 ، 49 ، 20 )
موجودات جسمانية
- إنّ الموجودات الجسمانية لكل واحد منها أربع علل : علّة فاعلة ، وعلّة صورية ، وعلّة تمامية ، وعلّة هيولانية ، مثال ذلك السرير فإنّه أحد الموجودات الجسمانية له أربع علل : فعلّته الفاعلة النجار ، والهيولانية الخشب ، والصورية التربيع ، والتمامية القعود عليه ( ص ، ر 3 ، 233 ، 1 )
موجودات حادثة
- الموجودات المحدثة لها أربعة أسباب : فاعل ، ومادة ، وصورة ، وغاية . . . وكذلك كونها ضرورية في وجود المسبّبات وبخاصته التي هي جزء من الشيء المسبّب ، أعني التي سمّاها قوم مادة وقوم شرطا ومحلّا ، والتي يسمّيها قوم صورة ، وقوم صفة نفسية ( ش ، ته ، 291 ، 19 ) - إن الموجودات الحادثة منها ما هي جواهر وأعيان ، ومنها ما هي حركات وسخونة وبرودة ، وبالجملة أعراض . فأما الجواهر والأعيان فليس يكون اختراعها إلا عن الخالق سبحانه . وما يقترن بها من الأسباب فإنما يؤثّر في أعراض تلك الأعيان لا في جواهرها . مثال ذلك أن المنيّ إنما يفيد من المرأة أو دم الطمث حرارة فقط . وأما خلقة الجنين ونفسه التي هي الحياة فإنما المعطي لها اللّه تبارك وتعالى ( ش ، م ، 230 ، 17 )
موجودات خارجية
- الموجودات الخارجية متشخّصة بموادّها ( خ ،