مقدّمات القياس
- مقدّمات القياس مأخوذة من المعلومات التي في أوائل العقول وتلك المعلومات أيضا مأخوذة أوائلها من طرق الحواس ( ص ، ر 1 ، 346 ، 13 )
مقدّمات يقينية
- المقدّمات اليقينية تتفاضل على ما تبيّن في كتاب البرهان ، والسبب في ذلك أن المقدّمات اليقينية إذا ساعدها الخيال قوي التصديق فيها ، وإذا لم يساعدها الخيال ضعف والخيال غير معتبر إلّا عند الجمهور ، ولذلك من ارتاض بالمعقولات واطّرح التخيّلات ، فالمقدّمتان في مرتبة واحدة عنده من التصديق ( ش ، ته ، 150 ، 26 )
مقدّمة
- المقدّمة ما يتوقّف عليه الشيء في الشيء ( جر ، ت ، 242 ، 14 )
مقدّمة مشهورة
- إنّ المقدّمة المشهورة لا يراعى فيها الصدق والكذب ، لأن المشهور بما كان كاذبا ، ولا يطرح في الجدل لكذبه ، وربما كان صادقا ، فيستعمل لشهرته في الجدل ، ولصدقه في البرهان ( ف ، ج ، 100 ، 21 )
مقدّمتان
- إنّ المقدمتين لا تقترنان إلّا أن تشتركا في كل حدّ واحد وتتباينان بحدّين آخرين ، وذلك الحدّ لا يخلو من أن يكون موضوعا في إحداهما ومحمولا في الأخرى أو يكون محمولا في كلتيهما أو يكون موضوعا فيهما جميعا ( ص ، ر 1 ، 336 ، 8 )
مقدور
- المقدور إمّا أن يكون ثابتا في العدم أو لا يكون ( ر ، مح ، 50 ، 17 )
مقرّبون
- مراتب الأرواح بحسب القوة النظرية أربعة :
المقرّبون وهم الذين تجلّت في أرواحهم بالبراهين اليقينية معرفة واجب الوجود بذاته وأفعاله وصفاته . وأصحاب اليمين وهم الذين اعتقدوا تلك الأشياء اعتقادا قويّا تقليديّا .
وأصحاب السلامة وهم الذين خلت نفوسهم عن العقائد الحقّة والباطلة . . . وأمّا القسم الرابع فهم الأشقياء الهالكون ( ر ، ل ، 117 ، 18 )
مقصود بالذات
- إنّ المقصود بالذات قد يترتّب على الفعل بلا واسطة ، وقد يترتّب عليه بواسطة أو وسائط .
وحينئذ تصير الواسطة أيضا غرضا منه ، لكن بالعرض ( ط ، ت ، 280 ، 3 )
مقصود الشرع
- مقصود الشرع إنما هو تعليم العلم الحق والعمل الحق . والعلم الحق هو معرفة اللّه تبارك وتعالى وسائر الموجودات على ما هي عليه ، وبخاصة الشريفة منها ، ومعرفة السعادة الأخروية والشقاء الأخروي . والعمل الحق هو امتثال الأفعال التي تفيد السعادة ، وتجنّب الأفعال التي تفيد الشقاء . والمعرفة بهذه الأفعال هي التي تسمّى " العلم العملي " . وهذه تنقسم قسمين : أحدهما أفعال