غضبا وخوفا ( جر ، ت ، 229 ، 11 )
مشاهدة
- كل إدراك فإنه إما أن يكون لشيء خاص كزيد أو شيء عام كالإنسان ، والعام لا تقع عليه رؤية ولا يصكّ بحاسّة . وأما الشيء الخاصّ فإمّا أن يدرك بالاستدلال أو بغير الاستدلال . واسم المشاهدة يقع على ما ثبت وجوده في ذاته الخاصة بعينها من غير واسطة استدلال فإن الاستدلال على الغائب والغائب ينال بالاستدلال ، وما يستدلّ عليه ويحكم مع ذلك بإنّيته بلا شك فليس بغائب . فكل موجود ليس بغائب فهو مشاهد ، فإدراك المشاهد هو المشاهدة ، والمشاهدة إما بمباشرة وملاقاة وإما من غير مباشرة وملاقاة وهذا هو الرؤية ( ف ، ف ، 18 ، 7 ) - المشاهدة تدلّ على الحصول ( الاحتراق ) عندها ( ملاقاة النار والقطن ) ، ولا تدلّ على الحصول بها ، وأنّه لا علّة له سواها ( غ ، ت ، 170 ، 11 )
مشتبه الأجزاء
- كل مشتبه الأجزاء يقال له : واحد ، لأنّه لا ينقسم ، أي كل مفصول منه محتمل حدّه واسمه ، وهذا أيضا يتكثّر ، لأنّه لا ينقسم ، أي كل قابل للانقسام قبولا دائما ( ك ، ر ، 157 ، 18 )
مشترك
- الكلّي مشترك ، والمشترك يوجد في أشياء كثيرة معا ( ش ، ت ، 1002 ، 15 )
مشروط
- إن كل ما له شرط في وجوده فاقترانه بالشرط هو من قبل علّة غيره ، لأن الشيء لا يمكن أن يكون علّة لمقارنته لشرط وجوده ، كما لا يكون علّة لوجود نفسه ، لأن المشروط لا يخلو أن يكون قائما بذاته من دون اقترانه بالشرط فيحتاج إلى علّة فاعلة لتركيبه مع المشروط ، إذ لا يكون الشيء علّة في وجود شرط وجوده ( ش ، ته ، 187 ، 18 )
مشهور
- ليس من شرط المعروف بنفسه أن يعترف به جميع الناس ، لأن ذلك ليس أكثر من كونه مشهورا ، كما أنه ليس يلزم فيما كان مشهورا أن يكون معروفا بنفسه ( ش ، ته ، 32 ، 24 )
مشيئة
- سمّى ( أرسطو ) القوّة التي تعقل من الموجودات الموجودات التي يمكن أن يوجدها الإنسان بالفعل في الأشياء الطبيعيّة - إذا عقله بضرب ينتفع به من إيجاد تلك - " العقل العمليّ " ، والذي تحصل له المعقولات معقولات لا ينتفع بها في إيجاد شيء منها في الأشياء الطبيعيّة " العقل النظري " . وسمّى القوّة العقليّة التي بها يمكن أن يوجد في الأشياء الطبيعيّة ما قد حصّله العقل العمليّ ب " المشيئة والاختيار " ( ف ، ط ، 124 ، 6 )
مصدرية
- إنّ المصدريّة أمر إضافي اعتباري ، لا تحقّق لها في الخارج ( ط ، ت ، 141 ، 14 )
مصنوع
- إنّ الصنعة العملية هي إخراج الصانع العالم