النوع يسمّى مشاكلة ، وما بحسب الجنس مجانسة ، وما بحسب الوضع مطابقة ، وما بحسب الكيف مشابهة ، وما بحسب الكم مساواة ، وما بحسب الإضافة يسمّى واحدا بالنسبة ، كما يقال نسبة النفس إلى البدن كنسبة الملك إلى المدينة . وإمّا في الموضوع كما يقال : الحلو والأصفر واحد ، أي موضوعهما واحد ( سه ، ل ، 126 ، 3 ) - الاتّحاد في الجنس يسمّى مجانسة ، وفي النوع مماثلة ، وفي الخاصّة مشاكلة ، وفي الكيف مشابهة ، وفي الكمّ مساواة ، وفي الأطراف مطابقة ، وفي الإضافة مناسبة ، وفي وضع الأجزاء موازنة ( جر ، ت ، 6 ، 12 )
مجتمع من صورة ومادة
- إن المجتمع الحادث من الصورة والمادة هو الذي به يقال في موجود موجود إنه يتكوّن ( ش ، ت ، 864 ، 6 )
مجد
- إن العظمة والجلالة والمجد في الشيء إنما يكون بحسب كماله ، إما في جوهره ، وإما في عرض من خواصّه . وأكثر ما يقال ذلك فينا .
إنما هو لكمال ما لنا في عرض من أعراضنا ، مثل اليسار والعلم ، وفي شيء من أعراض البدن ( ف ، أ ، 35 ، 3 )
مجرّبات
- المجرّبات وهي ما يحتاج العقل فيه في جزم الحكم إلى تكرّر المشاهدة مرّة بعد أخرى كقولنا شرب السقمونيّا يسهل الصفراء . وهذا الحكم إنّما يحصل بواسطة مشاهدة كثيرة ( جر ، ت ، 213 ، 10 )
مجرّد
- المجرّد ما لا يكون محلّا لجوهر ولا حالّا في جوهر آخر ولا مركّبا منهما على اصطلاح أهل الحكمة ( جر ، ت ، 213 ، 7 ) - كل مجرّد يمكن أن يعقل . لأنّ المانع من كون الشيء معقولا إنّما هو اللواحق المادية ، والمجرّد منزّه عنها فلا مانع من كونه معقولا ( ط ، ت ، 240 ، 6 ) - الحدوث مشروط بالمادة . . . والمجرّد بريء عن المادة ( ط ، ت ، 241 ، 6 )
مجرّدات
- لا يمكن إدراك الجزئي من حيث هو جزئي ، إلّا بالإحساس أو التخيّل ، أو ما يجري مجراهما من الآلات الجسمانية . وأمّا المجرّدات ، فلا يمكن إدراكها إلّا بمفهومات كلّية غير مانعة من الاشتراك ، بالنظر إلى أنفسها ، وإن كانت في الواقع مختصّة بواحد منها ، غير صادقة بالفعل على غيره ( ط ، ت ، 256 ، 14 )
مجمع الأضداد
- مجمع الأضداد هو الهويّة المطلقة التي هي حضرة تعانق الأطراف ( جر ، ت ، 213 ، 19 )
مجهول
- لمّا كانت الأمور الممكنة مجهولة سمّي كل مجهول ممكنا وليس الأمر كذلك إذ العكس في هذه القضية غير صحيح على المساواة لكنه على جهة الخصوص والعموم ، فإنّ كل ممكن مجهول وليس كل مجهول بممكن ( ف ، فض ، 6 ، 4 )