لفظ شاخص
- المعنى الصالح في نفسه لمطابقة الكثيرين اصطلحنا عليه بالمعنى العامّ ، واللفظ الدالّ عليه هو اللفظ العامّ ، كلفظ الإنسان ومعناه .
والمفهوم من اللفظ إذا لم يتصوّر فيه الشركة لنفسه أصلا هو المعنى الشاخص ، واللفظ الدالّ عليه باعتباره يسمّى اللفظ الشاخص ، كاسم زيد ومعناه . وكلّ معنى يشمله غيره فهو بالنسبة إليه سمّيناه المعنى المنحطّ ( سه ، ر ، 15 ، 10 )
لفظ عام
- المعنى الصالح في نفسه لمطابقة الكثيرين اصطلحنا عليه بالمعنى العامّ ، واللفظ الدالّ عليه هو اللفظ العامّ ، كلفظ الإنسان ومعناه .
والمفهوم من اللفظ إذا لم يتصوّر فيه الشركة لنفسه أصلا هو المعنى الشاخص ، واللفظ الدالّ عليه باعتباره يسمّى اللفظ الشاخص ، كاسم زيد ومعناه . وكلّ معنى يشمله غيره فهو بالنسبة إليه سمّيناه المعنى المنحطّ ( سه ، ر ، 15 ، 8 )
لفظ القرآن
- القرآن الذي هو كلام اللّه قديم ، وأن اللفظ الدال عليه مخلوق له سبحانه ، لا لبشر . وبهذا باين لفظ القرآن الألفاظ التي ينطق بها في غير القرآن ، أعني أن هذه الألفاظ هي فعل لنا بإذن اللّه وألفاظ القرآن هي خلق اللّه ( ش ، م ، 163 ، 16 )
لِمَ هو
- أما لم هو فسؤال يبحث عن علّة الشيء المعلول ( ص ، ر 1 ، 201 ، 12 ) - يؤتى في جواب لم هو بسبب سبب من الأسباب الأربعة ( ش ، ما ، 82 ، 7 )
لم يزل
- ليس كل ما نقول فيه أنه لم يزل يجوز أن يقال فيه قد دخل في الزمان الماضي ولا أنه قد انقضى لأن ما له نهاية فله مبدأ . وأيضا فإن قولنا فيه لم يزل نفي لدخوله في الزمان الماضي ولأن كان له مبدأ ، والذي يضع أنه قد دخل في الزمان الماضي يضع له مبدأ فهو يصادر على المطلوب . فإذا ليس بصحيح أن ما لم يزل مع الوجود الأزلي فقد دخل في الوجود إلا لو دخل الموجود الأزلي في الوجود بدخوله في الزمان الماضي ( ش ، ته ، 86 ، 18 )
لما ذا
- " عن ما ذا " وجوده يطلب به الفاعل والمادّة .
و " لما ذا " وجوده يطلب به الغرض والغاية التي لأجلها وجوده - وهي أيضا " لأجل ما ذا " وجوده على حسب الأنحاء التي يقال عليها " لأجل ما ذا " وجوده . وهذه الثلاثة قد يطلب بها في المطلوبات المركّبة التي هي قضايا ( ف ، حر ، 206 ، 1 )
لمس
- اللمس قوة في عضو معتدل يحسّ بما يحدث فيه من استحالة بسبب ملاق مؤثّر وكذلك حال الشم والذوق ( ف ، ف ، 11 ، 18 ) - أمّا حسّ اللمس : فظاهر ، وهو قوة مبثوثة في جميع البشرة ، واللحم ، يدرك بها الحرارة والبرودة ، والرطوبة واليبوسة ، والصلابة واللين ، والخشونة والملاسة ، والخفّة والثقل . وهذه القوة تصل إلى أجزاء اللحم