فعل قديم
- الفعل القديم لفاعل قديم ( ش ، ته ، 57 ، 20 ) - أما قولهم ( الفلاسفة ) أن الفعل حادث فصحيح لأنه حركة ، وإنما معنى القدم فيه أنه لا أول له ولا آخر ( ش ، ته ، 109 ، 28 )
فعل محدود
- الفعل المحدود إنما يتصوّر من الفاعل المحدود لا من الفاعل القديم الغير محدود الوجود والفعل ( ش ، ته ، 73 ، 24 )
فعل محض
- إن كل سرمدي فهو فعل محض ، وكل ما هو فعل محض فليس فيه قوة ( ش ، ت ، 1568 ، 13 )
فعل مطلق
- إن الفاعل الواحد الذي وجد في الشاهد يصدر عنه فعل واحد ليس يقال مع الفاعل الأول إلا باشتراك الاسم ، وذلك أن الفاعل الأول الذي في الغائب فاعل مطلق ، والذي في الشاهد فاعل مقيّد ، والفاعل المطلق ليس يصدر عنه إلا فعل مطلق ، والفعل المطلق ليس يختص بمفعول دون مفعول ، وبهذا استدل أرسطاطاليس على أن الفاعل للمعقولات الإنسانية عقل متبرّئ عن المادة ، أعني من كونه يعقل كل شيء ، كذلك استدل على العقل المنفعل أنه لا كائن ولا فاسد من قبل أنه يعقل كل شيء ( ش ، ته ، 113 ، 21 )
فعل مفرد
- إن الفعل المفرد بذاته يمكن أن يدوم بلا نهاية مع دوام الزمن ، فأما الفعل الذي يخرج عما هو بالقوة فهو انقضاء ذلك الشيء الذي بالقوة ، وليس يمكن في مثل هذا الفعل أن يدوم زمانا لا نهاية له إذ كان قد تقدّمه ما هو بالقوة وهو قبله ( ش ، ت ، 1636 ، 6 )
فعل المفعول
- لما لم يمكنه ( الغزالي ) أن يقول بجواز تراخي فعل المفعول ، عن فعل الفاعل له ، وعزمه على الفعل ، إذا كان الفاعل فاعلا مختارا ، قال بجواز تراخيه عن إرادة الفاعل ، وتراخي المفعول عن إرادة الفاعل جائز ، وأما تراخيه عن فعل الفاعل له ، فغير جائز . وكذلك تراخي الفعل عن العزم على الفعل في الفاعل المريد ( ش ، ته ، 29 ، 11 )
فعل النفس
- التحريك هو فعل النفس ( ص ، ر 3 ، 306 ، 3 )
فعل الهيولى
- فعل الهيولى إنما هو التغيير ( ش ، ت ، 780 ، 10 )
فعل واحد
- لا يتعلّق بالفعل الواحد إلّا فعل فاعل واحد ( ش ، ت ، 885 ، 14 ) - كون الفعل الواحد يصدر عن واحد هو في العالم الذي في الشاهد أبين منه في غير ذلك العالم ، فإن العلم يتكثّر بتكثّر المعقولات للعالم ، لأنه إنما يعقلها على النحو الذي هي عليه موجودة ، وهي علّة علمه وليس يمكن أن تكون المعلومات الكثيرة تعلم بعلم واحد ، ولا يكون العلم الواحد علّة لصدور معلولات كثيرة عنه في الشاهد . مثال ذلك إن علم الصانع