إن كان عدميّا ( جر ، ت ، 160 ، 8 )
علّة مادية مشتركة
- العلّة المادية المشتركة هي العنصر الأول ( س ، شط ، 199 ، 11 )
علّة الماهية
- إن كانت علّة الماهية هي جوهر غير الجوهر المحسوس أي الصورة فليس هي الجوهر المحسوس بعينه ( ش ، ت ، 1059 ، 9 ) - علّة الشيء ما يتوقّف عليه ذلك الشيء وهي قسمان : الأوّل ما يتقوّم به الماهيّة من أجزائها ويسمّى علّة الماهيّة ، والثاني ما يتوقّف عليه اتّصاف الماهيّة المتقوّمة بأجزائها بالوجود الخارجي ويسمّى علّة الوجود . وعلّة الماهيّة إمّا أن يجب بها وجود المعلول بالفعل أو بالقوّة وهي العلّة الماديّة ، وإمّا أن يجب بها وجوده وهي العلّة الصوريّة . وعلّة الوجود إمّا أن يوجد منها المعلول أي يكون مؤثّرا في المعلول موجدا له وهي العلّة الفاعليّة أو لا ، وحينئذ إمّا أن يكون المعلول لأجلها وهي العلّة الغائيّة أو لا وهي الشرط إن كان وجوديّا وارتفاع الموانع إن كان عدميّا ( جر ، ت ، 160 ، 5 )
علّة محرّكة
- العلّة المحرّكة : إما أن تكون موجودة في الجسم فيسمّى متحرّكا بذاته - وإما أن لا تكون موجودة في الجسم بل خارجة عنه فيسمّى متحرّكا لا بذاته ( س ، ن ، 108 ، 22 )
علّة معدّة
- العلّة المعدّة وهي العلّة التي يتوقّف وجود المعلول عليها من غير أن يجب وجودها مع وجوده كالخطوات ( جر ، ت ، 160 ، 18 )
علّة موجدة للشيء
- العلّة الموجدة للشيء الذي له علل مقوّمة للماهيّة ، علّة لبعض تلك العلل ، كالصورة ، أو لجميعها ، في الوجود ، وهي علّة الجمع بينها ( س ، أ 2 ، 15 ، 8 ) - العلّة الموجدة لشيء ، سواء كان ذلك الشيء واحدا معيّنا ، أو مركّبا من آحاد متناهية أو غير متناهية ، يجب أن يتقدّم بالوجود على ذلك الشيء ( ط ، ت ، 159 ، 19 )
علّة ناقصة
- العلّة التامّة ما يجب وجود المعلول عندها .
وقيل العلّة التامّة جملة ما يتوقّف عليه وجود الشيء . وقيل هي تمام ما يتوقّف عليه وجود الشيء بمعنى أنّه لا يكون وراءه شيء يتوقّف عليه . العلّة الناقصة بخلاف ذلك ( جر ، ت ، 160 ، 17 )
علّة هيولانية
- لكل معلول صناعي أربع علل : إحداها علّة هيولانية ، والثانية علّة صورية ، والثالثة علّة فاعلية ، والرابعة علّة تمامية . مثال ذلك الكرسي والباب والسرير ، فإنّ العلّة الهيولانية فيها الخشب ، والعلّة الصورية الشكل والتربيع ، والعلّة الفاعلية النجّار ، والعلّة التمامية للكرسي القعود عليه وللسرير النوم عليه وللباب ليغلق على الدار ( ص ، ر 1 ، 201 ، 14 )
علّة واحدة
- العلّة الواحدة يجوز أن يصدر عنها أكثر من معلول واحد عندنا ( الرازي ) خلافا للفلاسفة