تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب — صفحة 454

مساهمون:

ص٤٥٤
بجهتين على موضوعين مختلفين فهو جوهر لأحد هذين الموضوعين وعرض للموضوع الآخر ( ف ، حر ، 177 ، 9 )

عرض غير ذاتي

- ( العرض ) غير الذاتيّ هو الذي لا يدخل موضوع في شيء من ماهيّته ، وماهيّة موضوعه لا توجب أن يوجد له ذلك العرض ( ف ، حر ، 95 ، 20 )

عرض لازم

- العرض اللازم وهو ما يمتنع انفكاكه عن الماهيّة كالكاتب بالقوّة بالنسبة إلى الإنسان ( جر ، ت ، 153 ، 18 )

عرض مفارق

- العرض المفارق وهو ما لا يمتنع انفكاكه عن الشيء وهو إمّا سريع الزوال كحمرة الخجل وصفرة الوجل ، وإمّا بطيء الزوال كالشيب والشباب ( جر ، ت ، 153 ، 20 )

عرض واحد

- العرض الواحد لا يحلّ في محلّين ( ر ، مح ، 86 ، 27 )

عرضي

- العرضيّ قد يكون أعمّ من الشيء كاستعداد المشي للإنسان ، وقد يختصّ به كاستعداد الضحك للإنسان ( سه ، ر ، 16 ، 16 ) - أمّا العرضيّ ، فعبارة عن ما يقال على شيء ، وفهمه غير ضروري السّبق من فهم ذلك الشيء عليه ، كالأسود والأبيض بالنّسبة إلى الإنسان والفرس ، وسواء كان جوهرا في نفسه كالمثال المذكور ، أو عرضا مقابلا للجوهر كالسّواد والبياض ، ونحوه ( سي ، م ، 53 ، 7 )

عرضي لازم

- الجزء الذي يوصف به الشيء - كالحيوانيّة للإنسان ونحوها - سمّاه أتباع المشّائين ذاتيّا ، ونحن نذكر في هذه الأشياء ما يجب . والعرضيّ اللازم أو المفارق يتأخّر عن الحقيقة تعقّله ، والحقيقة لها مدخل ما في وجوده ( سه ، ر ، 16 ، 15 )

عرضي مفارق

- الجزء الذي يوصف به الشيء - كالحيوانيّة للإنسان ونحوها - سمّاه أتباع المشّائين ذاتيّا ، ونحن نذكر في هذه الأشياء ما يجب . والعرضيّ اللازم أو المفارق يتأخّر عن الحقيقة تعقّله ، والحقيقة لها مدخل ما في وجوده ( سه ، ر ، 16 ، 15 )

عرضية

- الأجسام الحيّة لا تخلو من أن تكون حياتها تكون ذاتية فيها أو عرضية من غيرها ، أعني بالذاتي في الشيء ، الذي إن فارق الشيء فسد ، والعرضية هي التي يمكن أن تفارق ما هي فيه ولا يفسد ، فإن كانت الحياة ذاتية في الحيّ ، فإنّها إذا فارقت الحيّ فسد الحيّ ، وكذلك نجد الأحياء إذا فارقتهم الحياة فسدوا . فأمّا الجسم الذي نجده حيّا ولا نجده حيّا ، وهو هو جسم ، فقد فارقته الحياة ، ولم تفسد جسميّته ( ك ، ر ، 266 ، 11 ) - إنّ الجوهرية والعرضية من صفات الذوات ولوازمها وما للذات بالذات لا يزول عنها ولا يتبدّل عليها ، وإنّما تتبدّل الأحوال التي للذات