( س ، شط ، 147 ، 7 )
صورة المركّب المعقولة
- صورة المركّب المعقولة هي المركّب نفسه ( ش ، ما ، 87 ، 17 )
صورة المصنوع
- إن معنى الشيء الذي هو به موجود بالفعل وهو صورته ليس هو مفارق للهيولي الذي هو فيها بمنزلة صورة البيت إلّا ما يوجد من ذلك في الصناعة ، ولذلك كان إدراكها للعقل . فإن صورة المصنوع هي في النفس وهي غير الهيولى التي هي فيها خارج النفس ( ش ، ت ، 1478 ، 3 )
صورة مطلقة
- إذا تبيّن أنه ليس للصورة المطلقة تكوّن ولا للمادة كون ، فيجب أن يكون كل متكوّن منقسما إلى جزءين بالقول لا بالفعل : أحدهما الذي يسمّى مادة والآخر صورة ( ش ، ت ، 862 ، 19 ) - الصورة المطلقة والهيولى المطلقة . . . غير كائنة ولا فاسدة . ولهذا ما يجب ضرورة أن تكون ( ش ، ما ، 87 ، 21 )
صورة معقولة
- إنّ المعنى المعقول قد يؤخذ من الشيء الموجود ، كما عرض أن أخذنا نحن عن الفلك بالرصد والحسّ صورته المعقولة ، وقد تكون الصورة المعقولة غير مأخوذة عن الموجود ، بل بالعكس ؛ كما أنّا نعقل صورة بنائية نخترعها ، ثم تكون تلك الصورة المعقولة محركة لأعضائنا إلى أن نوجدها ، فلا تكون وجدت فعقلناها ، ولكن عقلناها فوجدت ( س ، شأ ، 363 ، 6 ) - إنّ الصورة المعقولة ، وبالجملة العلم ، تقتضي محلّا من ذات الإنسان جوهري الذات محلّه ( س ، ف ، 173 ، 8 ) - إنّ الصورة المعقولة واحدة كلّية ولو كانت في العيان في كثرة غير متناهية ( بغ ، م 1 ، 409 ، 1 ) - كل صورة معقولة فهي إما هيولانية وإما غير هيولانية ( ش ، ن ، 97 ، 13 )
صورة مفارقة
- ليس يحتاج في الأمور الطبيعية إلى إدخال صورة مفارقة في شيء من المتكوّنات ما عدا العقل الإنساني ، وهذا هو الصحيح من مذهب أرسطو ( ش ، ما ، 77 ، 1 )
صورة مفردة
- إن الصورة المفردة من المادة ليست تكون ولا تتكوّن ( ش ، ت ، 867 ، 9 )
صورة النوع
- إن صورة النوع تنقسم إلى الجنس والفصل ( ش ، ت ، 666 ، 1 )
صورة نوعية
- القوة التي يصدر عنها فعل واحد من غير أن يكون لها به شعور . . . ذلك على قسمين : فإنّها إمّا أن تكون صورة مقوّمة ، وإمّا أن لا تكون بل تكون عرضا ؛ فإن كانت صورة مقوّمة فإمّا أن تكون في الأجسام البسيطة فتسمّى طبيعة مثل النارية والمائية ، وإمّا أن تكون في الأجسام المركّبة فتسمّى صورة نوعية لذلك المركّب مثل