الأجسام السماوية ، ودون السماوية الأجسام الهيولانية . وكل هذه تحتذي حذو السبب الأول وتؤمّه وتقتفيه ؛ ويفعل ذلك كل موجود بحسب قوته ( ف ، أ ، 100 ، 11 ) - السبب الأول . . . يفيض عنه كل وجود معلول بما هو وجود معلول ( ب ، م ، 3 ، 1 )
سبب بالذات
- كل ما هو بالعرض سبب بالذات عن سبب غيره ووجوده الحقيقي إنّما هو عن ذلك السبب الذي بالذات ، ونسبته إلى هذا الذي بالعرض تالية ولا حقة لنسبته إلى ذلك الذي بالذات مثاله البناء للبيت سبب بالذات والشيخ والشاب والأبيض والأسود والعجمي والعربي أسباب له بالعرض ( بغ ، م 1 ، 19 ، 2 )
سبب تام
- السبب التامّ هو الذي يوجد المسبّب بوجوده فقط ( جر ، ت ، 121 ، 19 )
سبب الشيء
- سبب الشيء ما يفيد ثبوت الشيء ، فالمفيد للثبوت لا بدّ وأن يكون له تعيّن وخصوصية ( ر ، م ، 496 ، 3 )
سبب غائي
- إن لم تكن هنا غاية أخيرة لم يكن هاهنا لشيء من الأشياء سبب غائي ، لأنّا ( ابن رشد ) قد حدّدنا السبب الغائي في واحد واحد من الأشياء أنه السبب الأخير ( ش ، ت ، 32 ، 9 ) - هذا السبب أي الغائيّ هو بهذا النوع علّة أي من جهة ما يتحرّك إليه ما يستكمل به لأن ما قبله يكون بسببه ( ش ، ت ، 187 ، 2 )
سبب غائي وصوري
- يظهر الأمر في السبب الغائي والصوري . . .
أن الأقصى منها يلزم أن يكون واحدا بالعدد ( ش ، ما ، 133 ، 6 )
سبب غير تام
- السبب الغير التامّ هو الذي يتوقّف وجود المسبّب عليه لكن لا يوجد المسبّب بوجوده فقط ( جر ، ت ، 121 ، 20 )
سبب وعلّة
- السبب والعلة هما اسمان مترادفان ، وهما يقالان على الأسباب الأربعة التي هي المادة والصورة والفاعل والغاية ، وقد يقال على التشبيه على الأمور المنسوبة لهذه ( ش ، ما ، 55 ، 8 )
سبر وتقسيم
- السبر والتقسيم هو حصر الأوصاف في الأصل وإلقاء بعض التيقّن الباقي للعلّة كما يقال علّة حرمة الخمر إمّا الإسكار أو كونه ماء العنب المجموع ، وغير الماء وغير الإسكار لا يكون علّة بالطريق الذي يفيد إبطال علّة الوصف فتيقّن الإسكار للعلّة ( جر ، ت ، 121 ، 13 )
سبيل تعلّم الفلسفة
- أمّا السبيل التي ينبغي أن يسلكها من أراد تعلّم الفلسفة - فهي القصد إلى الأعمال ، وبلوغ الغاية . والقصد إلى الأعمال يكون بالعلم ، وذلك أن تمام العلم بالعمل ، وبلوغ الغاية في العلم لا يكون إلّا بمعرفة ( الطبائع ) لأنها أقرب إلى فهمنا ، ثم بعد ذلك ( الهندسة ) . وأمّا بلوغ الغاية في العمل فيكون أولا - بإصلاح الإنسان