مذهب من يرى أن كل جنس فهو كائن فاسد ، من قبل أنه متناهي الأشخاص . - ومذهب من يرى أن من الأجناس ما هي أزلية ، أي لا أول لها ولا آخر ، من قبل أن يظهر من أمرها أنها من أشخاص غير متناهية وهؤلاء قسمان : قسم قالوا : إن أمثال هذه الأجناس إنما يصح له الدوام من علة ضرورية واحدة بالعدد ، وإلا لحقها أن تعدم مرات لا نهاية لها في الزمان الذي لا نهاية له . وهؤلاء هم الفلاسفة . -
وقسم اعتقدوا أن وجود أشخاصها غير متناهية ، كاف في كونها أزلية وهم الدهرية ( ش ، ته ، 164 ، 26 ) - أما مثال الدهرية في هذا الذين جحدوا الصانع سبحانه فمثال من أحسّ مصنوعات فلم يعترف أنها مصنوعات ؛ بل ينسب ما رأى فيها من الصنعة إلى الاتفاق والأمر الذي يحدث من ذاته ( ش ، م ، 154 ، 13 )
دور
- الدور هو أن يحتاج الأول إلى الثاني والثاني إلى الأول أمّا بواسطة أو بغير واسطة ( ر ، م ، 469 ، 12 )
دورات
- الدورات ليست موجودة في الحال ولا صور العناصر ، وإنّما الموجود منها صورة واحدة بالفعل ( غ ، ت ، 100 ، 20 )
ديانة
- هل الحكمة إلّا مولّدة الديانة ؟ وهل الديانة إلّا متمّمة للحكمة ؟ وهل الفلسفة إلّا صورة النفس ؟
وهل الديانة إلّا سيرة النفس ؟ ( تو ، م ، 200 ، 13 )
دين
- إنّ حدّ الدين هو الأفعال المأمور بإتيانها للصلاح فيما بعد الموت ( جا ، ر ، 108 ، 14 ) - إنّ الدين هو شيئان اثنان : أحدهما هو الأصل وملاك الأمر وهو الاعتقاد في الضمير والسرّ ، والآخر هو الفرع المبني عليه القول والعمل في الجهر والإعلان ( ص ، ر 3 ، 422 ، 7 )