وذلك أن العلم هو معرفة الأشياء بأسبابها .
والحكمة هي المعرفة بالأسباب الغائية ( ش ، م ، 231 ، 17 ) - الحكمة علم يبحث فيه عن حقائق الأشياء على ما هي عليه في الوجود بقدر الطاقة البشرية فهي علم نظريّ غير آليّ . والحكمة أيضا هي هيئة القوّة العقليّة العلميّة المتوسّطة بين الجربزة التي هي إفراط هذه القوّة والبلادة التي هي تفريطها ( جر ، ت ، 96 ، 10 )
حكمة إلهية
- إنّ الحكمة الإلهية والعناية الربانية قد ربطت أطراف الموجودات بعضها ببعض رباطا واحدا ونظّمتها نظاما واحدا ( ص ، ر 3 ، 267 ، 6 ) - الحكمة الإلهية علم يبحث فيه عن أحوال الموجودات الخارجيّة المجرّدة عن المادّة التي لا بقدرتنا واختيارنا . وقيل هي العلم بحقائق الأشياء على ما هي عليه والعمل بمقتضاه .
ولذا انقسمت إلى العلميّة والعمليّة ( جر ، ت ، 97 ، 1 )
حكمة خلقية
- الحكمة الخلقية ففائدتها أن تعلم الفضائل وكيفية اقتنائها لتزكو بها النفس وتعلم الرذائل وكيفية توقّيها لتتطهّر عنها النفس ( س ، ر ، 3 ، 5 )
حكمة رياضية
- أما الحكمة النظرية فأقسامها ثلاثة : حكمة تتعلّق بما في الحركة والتغيّر ، وتسمّى حكمة طبيعية ؛ وحكمة تتعلّق بما من شأنه أن يجرّده الذهن عن التغيّر وإن كان وجوده مخالطا للتغيّر ويسمّى حكمة رياضيّة ؛ وحكمة تتعلّق بما وجوده مستغن عن مخالطة التغيّر فلا يخالطه أصلا ، وإن خالطه فبالعرض ، لا أنّ ذاته مفتقرة في تحقيق الوجود إليه ، وهي الفلسفة الأوّلية ؛ والفلسفة الإلهية جزء منها وهي معرفة الربوبية ( س ، ع ، 17 ، 3 )
حكمة السفسطائيين
- حكمة السفسطائيين هي حكمة توهم بأنها حكمة من غير أن تكون كذلك في نفسها مثل الدراهم المدلّسة التي توهم أنها دراهم ( ش ، ت ، 328 ، 20 )
حكمة صناعية
- الحكمة الصناعية إنما فهمها العقل من الحكمة الطبيعية ( ش ، ته ، 233 ، 25 )
حكمة طبيعية
- الحكمة النظرية فأقسامها ثلاثة : حكمة تتعلّق بما في الحركة والتغيّر من حيث هو في الحركة والتغيّر وتسمّى حكمة طبيعية . وحكمة تتعلّق بما من شأنه أن يجرّده الذهن عن التغيّر وإن كان وجوده مخالطا للتغيّر وتسمّى حكمة رياضية . وحكمة تتعلّق بما وجوده مستغن عن مخالطة التغير فلا يخالطها أصلا وإن خالطها فبالعرض لا إن ذاتها مفتقرة في تحقيق الوجود إليها ، وهي الفلسفة الأولى والفلسفة الإلهية جزء منها وهي معرفة الربوبية . ومبادئ هذه الأقسام التي للفلسفة النظرية مستفادة من أرباب الملّة الإلهية على سبيل التنبيه ومتصرّف على تحصيلها بالكمال بالقوة العقلية على سبيل الحجّة ( س ، ر ، 3 ، 8 ) - الحكمة الطبيعية منها ما يقوم مقام الأصل ، ومنها ما يقوم مقام الفرع ( س ، ر ، 108 ، 12 )