حركات جسمانية
- لأجرام السماوات معلومات كلّية ومعلومات جزئيّة . وهي قابلة لنوع من أنواع الانتقال من حال إلى حال على سبيل التخيّل ، ويحصل - بسبب ذلك التخيّل لها - التخيّل الجسماني ، وذلك السبب هو سبب الحركة ، فتحصل من جزئيات تخيّلاتها المتصلة الحركات الجسمانية ، ثم تلك التغيّرات تصير سببا لتغيّر الأركان الأربعة وما يظهر في عالم الكون والفساد من التغيّر ( ف ، ع ، 8 ، 20 )
حركات سماوية
- الحركات السماوية وضعية دورية ( ف ، ع ، 10 ، 2 ) - أما جملة الكون والفساد واتّصاله فعلّته الفاعلية المشتركة التي هي أقرب ، هي الحركات السماوية ، والتي هي أسبق فالمحرّك لها ( س ، شط ، 199 ، 10 ) - إنّ الحركات السماوية قد تتعلّق : بإرادة كلّية .
وبإرادة جزئية ( س ، أ 2 ، 134 ، 3 ) - إنّ الحركات السماوية لا يجوز أن تكون لأجل شيء غير ذواتها ولا يجوز أن يكون لأجل معلولاتها ( س ، ن ، 267 ، 13 ) - ثبت أنّ حركات السماء إرادية ( ر ، ل ، 98 ، 16 )
حركات في زمان
- يرى أرسطو أن وجود الحركات في الزمان هي أشبه شيء بوجود المعدودات في العدد . وذلك أن العدد لا يتكثّر بتكثر المعدودات ، ولا يتعيّن له موضع بتعيّن مواضع المعدودات . ويرى أن لذلك كانت خاصّته تقدير الحركات ، وتقدير وجود الموجودات المتحرّكة من جهة ما هي متحرّكة ، كما يقدر العدد أعيانها . ولذلك يقول أرسطو في حدّ الزمان أنه : عدد الحركة بالمتقدّم والمتأخّر الذي فيها ( ش ، ته ، 65 ، 26 )
حركات كائنة فاسدة
- الحركات الكائنة الفاسدة : حركات مكانية ( ف ، ع ، 10 ، 3 )
حركات الكوكب
- كثرة الحركات التي توجد لكوكب كوكب أعني أنه يجب أن تكون كلها مرتبطة بحركة الكوكب ، وكل محرّك فيها يستكمل بتصوّره المحرّك الأول الخاص لذلك الكوكب .
ولذلك صارت حركات كل كوكب منها تؤمّ حركة واحدة وهي حركة الكوكب نفسه .
وكذلك ينبغي أن نفهم أن حركات سائر الأفلاك تؤمّ حركة الفلك المكوكب نفسه ( ش ، ت ، 1649 ، 13 )
حركات مبسوطة
- الحركات المبسوطة الطبيعية ثلاثة أصناف :
حركة من الوسط وحركة إلى الوسط ، وهما صنفا الحركة المستقيمة ، وحركة حول الوسط وهي المستديرة ( ش ، سم ، 26 ، 19 )
حركات متضادة
- الحركات المتضادة إنما توجد . . . من قبل المكان المتضاد الذي هو الفوق والأسفل ، وليس بين مكان الكرة والفوق والأسفل تضاد بل الكرة هي الفاعلة للفوق والأسفل ( ش ، سم ، 32 ، 4 )