كان الجوهر الذي بالقوة إنما يخرج إلى الفعل من قبل جوهر هو بالفعل لزم أن ينتهي الأمر في الموجودات الفاعلة المنفعلة إلى جوهر هو فعل محض ، وأن ينقطع التسلسل بهذا الجوهر ( ش ، ته ، 244 ، 14 )
جوهر جسماني طبيعي
- لا جوهر جسمانيّ طبيعيّ يوجد ممتدّا بلا نهاية في العظم ، بل كلّ جوهر جسمانيّ طبيعيّ هو متناهي العظم والامتداد ( ف ، ط ، 94 ، 19 )
جوهر حامل أعراض
- إن الجواهر نوعان : جوهر قائم بذاته ليس يمكن فيه أن يخلو من الأعراض وهذا هو الجوهر الحامل للأعراض ، وجوهر قائم بذاته وهو خلو من جميع الأعراض والأول هو المحسوس وهذا هو المعقول ( ش ، ت ، 1533 ، 16 )
جوهر روحاني
- إنّ الجوهر الروحانيّ ينقسم على ما هو ظاهر ، لا يحتاج إلى نظر ولا إلى بحث كثير ، إلى ثلاثة أقسام وهي العقل والنفس والأشخاص الروحانيّة التي هي على أكثر الأقاويل الكواكب ( جا ، ر ، 506 ، 5 )
جوهر سرمدي
- إن الجوهر السرمدي فالعلم الطبيعي يبيّن وجوده ( ش ، ت ، 1422 ، 6 ) - إن الجوهر السرمدي يوجد فيه أيضا علل تقال على التناسب مع علل الكائن الفاسد ، وذلك أنه يوجد فيه القوة إذ كان متحرّكا في المكان لكن القوة التي في الأين لا التي في الجوهر . . . وذلك أن الذي يلفى له في الأين هو شبيه بالضدّية وذلك أنه يوجد في الأين مرة بالقوة ومرة بالفعل ( ش ، ت ، 1557 ، 9 )
جوهر الشيء
- إنّ معنى جوهر الشيء هو ذات الشيء وماهيّته وجزء ماهيّته ، فالذي هو ذات في نفسه وليس هو ذاتا لشيء أصلا هو جوهر على الإطلاق ، كما هو ذات على الإطلاق ، من غير أن يضاف إلى شيء أو يقيّد بشيء ( ف ، حر ، 63 ، 9 )
جوهر طبيعي
- حصلت الأجسام الطبيعيّة ضربين : ضرب يكون أقصى ما يتجوهر به هو الطبيعة ؛ وضرب ليس يكون أقصى ما يتجوهر به الطبيعة ، بل يصير بالطبيعة مواطأة على جهة المادّة أو آلة النفس ، فيكون ما يتجوهر به بعد تجوهره بالطبيعة هو النفس . فيكون الجوهر الطبيعيّ القابل للنفس مادّة للنفس ، وتكون الطبيعة إمّا توطئة أو مادّة أو آلة تستعملها النفس في أفعالها ( ف ، ط ، 115 ، 11 )
جوهر عاقل
- إنّ الجوهر العاقل ، مثاله أن يعقل بذاته . ولأنّه أصل فلن يكون مركّبا من قوة قابلة للفساد ، مقارنة لقوة الثبات ( س ، أ 2 ، 261 ، 3 )
جوهر عقلي
- سبب وجود النفس الناطقة هو الجوهر العقلي الباقي أبدا ( ر ، ل ، 110 ، 7 )
جوهر على الإطلاق
- إذا كان شيء ما مشار إليه محسوسا ، ) وكان