326 ، 15 )
جواهر طبيعية
- سمّى ( أرسطو ) أنواع الجواهر التي قوام كلّ واحد منها بالطبيعة . . . " الجواهر الطبيعيّة " .
وسمّى الأعراض الذاتيّة التي في كلّ واحد منها " الأعراض الطبيعيّة " ( ف ، ط ، 89 ، 22 ) - الجواهر الطبيعية مثل النار والأرض والماء والهواء وسائر الأجسام المبسوطة ( ش ، ت ، 1024 ، 17 )
جواهر طبيعية مؤبّدة
- الجواهر الطبيعية المؤبّدة ( هي ) الأجرام السماوية . وقوله ( أرسطو ) فخليق ألا يكون لبعضها عنصر لم يرد به بعض الأجرام السماوية لأن جميعها ليس لها عنصر ( ش ، ت ، 1077 ، 1 )
جواهر عنصرية
- أما الجواهر العنصرية المختلفة فينبغي الّا يذهب عنّا أنها وإن كانت تنحلّ كلها في آخر الأمر إلى عنصر واحد إن كل واحد منها إنما يكون عنصره القريب شيئا يخصّه . مثال ذلك البلغم والمرّة الصفراء فإن هذه عناصر مختلفة وعنصر كل واحد منهما القريب غير عنصر الآخر ، فإن البلغم عنصره الأغذية الدسمة والحلوة والمرّة الصفراء عنصرها الأغذية المرّة والحريفة ( ش ، ت ، 1070 ، 2 )
جواهر غير جسمانية
- أمّا الجواهر غير الجسمانيّة فليس يلحقها شيء من النقص الذي يخصّ الصورة والمادّة . فإنّ كلّ واحد منها قوامها لا في موضوع ؛ ووجود كل واحد منها لا لأجل غيره ، لا على طريق المادّة ولا على طريق الآلة لغيره ، ولا على طريق الخدمة لغيره ، ولا به حاجة إلى أن يزيد وجودا يستفيده في المستقبل بفعله في غيره أو بفعل غيره فيه ( ف ، سم ، 39 ، 14 )
جواهر غير مركّبة
- الجواهر الغير مركّبة ليس يقع فيها خدعة من قبل طبائعها ، وكذلك الأمر في الجواهر المركّبة التي لا يشوبها القوة وهي بالفعل ( ش ، ت ، 1227 ، 15 )
جواهر كائنة فاسدة
- ليس توجد المادة بالحقيقة التي وجودها في القوة إلا للجواهر الكائنة الفاسدة ، وأما الجواهر المؤبدة فلما لم يكن فيها قوة على الفساد لم يكن فيها هيولى وإنما هيولاها شيء موجود بالفعل وهو الجسم ، ولذلك كان اسم الموضوع أحق بها من اسم الهيولى ( ش ، ت ، 1077 ، 6 )
جواهر مؤبّدة
- ليس توجد المادة بالحقيقة التي وجودها في القوة إلا للجواهر الكائنة الفاسدة ، وأما الجواهر المؤبدة فلما لم يكن فيها قوة على الفساد لم يكن فيها هيولى وإنما هيولاها شيء موجود بالفعل وهو الجسم ، ولذلك كان اسم الموضوع أحق بها من اسم الهيولى ( ش ، ت ، 1077 ، 6 )
جواهر مبسوطة
- ( الجواهر ) المبسوطة في الحقيقة هي الأسطقسّات الأربع ( ش ، ت ، 1025 ، 2 )