كما أن الزمان هو شيء يتبع الحركة . فإن امتنع أن يوجد جسم لا نهاية له الممتنع بعد غير متناه ، وإذا امتنع أن يوجد بعد غير متناه امتنع أن ينتهي كل جسم إلى جسم آخر ، أو إلى شيء يقدّر فيه بعد ، وهو الخلاء مثلا ، ويمر ذلك إلى غير نهاية . وكذلك الحركة والزمان هو شيء تابع لها . فإن امتنع أن توجد حركة ماضية غير متناهية ، وكانت هاهنا حركة أولى متناهية الطرف من جهة الابتداء ، امتنع أن يوجد لها قبل ، إذ لو وجد لها قبل لوجدت قبل الحركة الأولى حركة أخرى ( ش ، ته ، 63 ، 23 ) - القبل والبعد لا يوجدان ما لم يوجد زمان كما يقول أرسطو ( ش ، سط ، 56 ، 17 )
بعد
- البعد لا يمكن أن يفارق ( ش ، ما ، 63 ، 13 ) - كان حلول البعد في المادة الأولى شرطا في وجود المتضادات ( ش ، ما ، 123 ، 19 ) - البعد لا ينفذ في البعد ( ر ، ل ، 56 ، 15 )
بعد الأول
- الأول أكمل فعلا وأجود لأن الأول هو الذي صيّر المختلف الأفعال دائما ومتصلا ، وما هو بعد الأول فإنما هي علّة الأفعال المختلفة على الدوام بالعلّة الأولى ( ش ، ت ، 1585 ، 4 )
بعد بين الأمور المتضادة
- إن البعد الذي بين الأمور المتضادة والخلاف الذي بينهما هو خلاف تام ( ش ، ت ، 1304 ، 8 )
بعد تام
- البعد الذي هو أكبر الأبعاد هو في كل واحد من الأجناس ، أعني البعد الذي في المكان والبعد الذي في الكيفية والصورة هو التام ( ش ، ت ، 1304 ، 2 )
بعد زماني
- كما أنّ البعد المكاني تابع للجسم فالبعد الزماني تابع للحركة ، فإنّه امتداد الحركة ، كما أنّ ذلك امتداد لأقطار الجسم ( غ ، ت ، 58 ، 1 )
بعد في الكيفية
- البعد الذي هو أكبر الأبعاد هو في كل واحد من الأجناس ، أعني البعد الذي في المكان والبعد الذي في الكيفية والصورة هو التام ( ش ، ت ، 1304 ، 3 )
بعد في المكان
- البعد الذي هو أكبر الأبعاد هو في كل واحد من الأجناس ، أعني البعد الذي في المكان والبعد الذي في الكيفية والصورة هو التام ( ش ، ت ، 1304 ، 3 )
بعد مكاني
- كما أنّ البعد المكاني تابع للجسم فالبعد الزماني تابع للحركة ، فإنّه امتداد الحركة ، كما أنّ ذلك امتداد لأقطار الجسم ( غ ، ت ، 58 ، 1 )
بعدية
- المحدث للإنسان المشار إليه بإنسان آخر يجب أن يترقّى إلى فاعل أول قديم لا أول لوجوده ، ولا لإحداثه إنسانا عن إنسان . فيكون كون إنسان عن إنسان آخر ، إلى ما لا نهاية له ، كونا