واللّه قديم وهم لا يفهمون من القديم إلا ما لا علة له . وقد رأيت ( ابن رشد ) بعض علماء الإسلام قد مال إلى هذا الرأي ( ش ، ته ، 87 ، 8 ) - نجد أهل الإسلام في فهم التمثيل الذي جاء في ملّتنا في أحوال المعاد ثلاث فرق : فرقة رأت أن ذلك الوجود هو بعينه هذا الوجود الذي هاهنا من النعيم واللذة ، أعني أنهم رأوا أنه واحد بالجنس ، وأنه إنما يختلف الوجودان بالدوام والانقطاع ، أعني أن ذلك دائم ، وهذا منقطع . وطائفة رأت أن الوجود متباين ، وهذه انقسمت قسمين : طائفة رأت أن الوجود الممثّل بهذه المحسوسات هو روحاني ، وأنه إنما مثّل به إرادة البيان . ولهؤلاء حجج كثيرة من الشريعة فلا معنى لتعديدها . وطائفة رأت أنه جسماني ، لكن اعتقدت أن تلك الجسمانية الموجودة هنالك مخالفة لهذه الجسمانية ، لكون هذه بالية وتلك باقية . ولهذه أيضا حجج من الشرع ( ش ، م ، 243 ، 13 )
أهل التأويل والعلم
- هاهنا تأويلات يجب أن لا يفصح بها إلّا لمن هو من أهل التأويل ، وهم الراسخون في العلم . . . لأنه إذا لم يكن أهل العلم يعلمون التأويل لم تكن عندهم مزيّة تصديق توجب لهم من الإيمان به ما لا يوجد عند غير أهل العلم .
وقد وصفهم اللّه بأنهم المؤمنون به ، وهذا إنما يحمل على الإيمان الذي يكون من قبل البرهان ، وهذا لا يكون إلّا مع العلم بالتأويل ( ش ، ف ، 39 ، 1 )
أهل صناعة
- إنّ كل صناعة مأخوذة من صناعة أخرى . . .
وإنّ أهل كل صناعة أو علم أو مذهب هم بصناعتهم وأصولها وفروعها أعلم وأعرف من غيرهم ، وإنّما ذلك لتعلّمهم لها ودربتهم فيها وطول تجاربهم إيّاها ( ص ، ر 3 ، 405 ، 20 )
أوائل
- إن الأوائل هي جواهر ( ش ، ت ، 224 ، 5 ) - الفرق بين الأوائل والأسطقسّات أن اسم الأوائل قد ينطلق على ما هو موجود في الشيء وخارج الشيء ، والعلل تنطلق أكثر ذلك على الفاعل والغاية وقد تنطلق على الأربع علل ، والأسطقسّات ليست تنطلق إلّا على العلل الموجودة في الشيء وهي التي ينحلّ إليها المركّب ( ش ، ت ، 1024 ، 4 )
أوائل الأجناس
- أوائل الأجناس هي الأجناس العالية ( ش ، ت ، 225 ، 7 )
أوائل بإطلاق
- الأوائل بإطلاق يجب أن تطلب للموجودات التي هي بإطلاق . وإن عرض لبعضها أن تكون محسوسة غير مطلقة فإنما تطلب لها هذه الأوائل من حيث هي موجودة بإطلاق لا من حيث هي موجودات ما كأنك قلت متحرّكة أو تعاليمية ( ش ، ت ، 299 ، 17 )
أوائل البرهان
- لا نطلب في العلم الرياضي إقناعا ، ولا في العلم الإلهي حسّا ولا تمثيلا ، ولا في أوائل العلم الطبيعي الجوامع الفكرية ، ولا في البلاغة برهانا ، ولا في أوائل البرهان برهانا ( ك ، ر ، 112 ، 16 )