بإدراكها عقول البشر ، ومعضلات لا يتأتّى أن يتوصّل إليها بمجرّد الفكر والنظر ( ط ، ت ، 51 ، 2 )
أمور بختية
- الأمور البختية لها أسباب متقدّمة ، إما طبيعية ، وإما قسرية ، وإما اختيارية ( س ، شط ، 61 ، 9 )
أمور بسيطة
- إنه ليس يطلب في الأمور البسيطة الغير مركّبة لا مطلب لم هو ولا ما هو بل الطلب يكون في هذه بنوع آخر ( ش ، ت ، 1016 ، 6 )
أمور تعالمية
- إن الأشياء الطبيعية . . . بخلاف الأمور التعالمية ، وذلك أن الأشياء الطبيعية ليس يمكن أن تفهم ماهيّاتها دون حركة ولا حسّ كما يمكن أن تفهم ماهيّات التعالمية . . . ولهذا السبب الذي اقتضى وجود صورة الحيوان في مادة ليس يمكن أن يوجد حيوان دون أن تكون له أجزاء عنصرية ( ش ، ت ، 930 ، 18 )
أمور جزئية
- الأمور الجزئية لا نهاية لها ، وما لا نهاية له غير منحصر ( ش ، ت ، 237 ، 9 ) - الأمور الجزئية في تغيّر دائم ( ش ، ت ، 237 ، 10 )
أمور جسمانية
- أما الأمور الجسمانية فثلاثة أنواع : منها ما هي ظاهرة جلية ، ومنها ما هي لطيفة دقيقة ، ومنها ما هي بين ذلك ( ص ، ر 4 ، 45 ، 10 )
أمور خاصة
- العام أبدا عندنا أعرف من الخاصّ لأن الإحساسات التي تحدث لنا في أول الأمر والتخيّلات غير منفصلة ولا متميّزة ، وليس الأمر عند الطبيعة كذلك لأن المعروفة عند الطبيعة هي الأمور الخاصة التي منها نعمل الأشياء كالحال في الصنائع العملية ( ش ، سط ، 31 ، 4 )
أمور روحانية
- الأمور الروحانية الإلهية هي العقل الفعّال والنفس الكلّية والهيولى الأولى والصور المجرّدة ( ص ، ر 3 ، 331 ، 15 ) - أما الأمور الروحانية فهي تنقسم ثلاثة أنواع :
فمنها ما هي قريبة من الأوهام ، ومنها ما هي بعيدة لا يمكن الأفكار تصوّرها والأوهام تخيّلها ، ومنها ما بين ذلك ( ص ، ر 4 ، 45 ، 13 )
أمور رياضية
- الأمور الرياضية فإنّها ثلاثة أنواع : فمنها ما هي قريبة من الأوهام يكفي أدنى تأمّل منها ، ومنها ما هي بعيدة جدّا تحتاج إلى تأمّل شديد وبحث دقيق في تصوّرها ، ومنها ما هي بين ذلك ( ص ، ر 4 ، 45 ، 16 )
أمور صناعية
- إن الأمور الصناعية تشترك مع الأمور الطبيعية في تلك الثلاثة الأمور ، أعني أنها من عنصر وأنها بشيء ما وأنها عن شيء ما ، وذلك أنه يلفى لكل واحد منهما شيء يمكن أن يقبل الصورة الطبيعية والصناعية أو لا يقبلها . وما هو بهذه الصفة فهو المسمّى عنصرا ومادة وهو